الاحتجاجات تعود للريف وإنزال أمني.. تبخر الوعود التنموية وأوضاع معتقلي الحراك تخرج العشرات إلى شوارع تامسنيت-صور

02 فبراير 2019 - 17:40

عاد التوتر مجددا، اليوم السبت، إلى منطقة تماسينت بإقليم الحسيمة، بسبب الوعود تنموية أخلفتها السلطات، وكذا بسبب التطورات التي يعرفها ملف معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، وعلى رأسهم ناصر الزفزافي القائد الميداني للحراك.

وشهدت المنطقة التي تبعد حوالي 36 كيلومترا عن مدينة الحسيمة تنظيم إضراب عام، شمل مختلف الأنشطة التجارية والحرفية، قبل أن يجتمع المئات من النشطاء في مسيرة احتجاجية، انطلقت باتجاه مدينة إمزورن، وسط تشديدات أمنية.

وحسب مصادر الموقع، فقد أقامت سلطات الدرك الملكي سدين أمنيين في الطريق بين تماسينت وإمزورن لمنع تقدم المحتجين.

ورفع المحتجون الذين تزيد أعددادهم عن مائتي شخص، شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية حراك الريف، كما تندد بتلكؤ السلطات الترابية في الإيفاء بوعودها تجاه المنطقة.

وأكد الناشط محمد العتابي في تصريح “لليوم 24” أن عددا من المشاريع التي وعدت بها السلطة أبناء المنطقة قد توقف إنجازها، مشيرا إلى عدد من القناطر التي تم هدمها أيضا توقفت أشغال إعادة بنائها بسبب خلافات بين الجهات المعنية، والمقاولات الحائزة على الصفقة.

كما أشار الناشط المذكور إلى أن وضع قطاع الصحة بالمنطقة لم يشهد أي تغيير رغم الوعود التي قدمها والي الجهة محمد اليعقوبي.

received_548013392372868 received_399157274220847 received_2110280945785908 received_544959029359888 received_486542315207637

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي