تناقلت تقارير إعلامية عالمية أخبارا عن شاب هندي، قرر مقاضاة والديه بتهمة « إنجابه من دون موافقته »، وذلك في إطار حركة متصاعدة تدعو إلى مناهضة الولادة في الهند.
ونقلت إذاعة « مونت كارلو » الدولية عن رافئيل صامويل، أن سبب معادته للولادة يشبهه « بالخطف والعبودية »، وذلك على الرغم من أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع والديه.
وقال صامويل « أنا أحب والدي، ولكنهما أنجباني من أجل متعتهما الخاصة.. كانت حياتي ممتازة بشكل لا يصدق، لكنني لا أرى لماذا يجب أن أجبر كائناً آخر على تحمل كوميديا المدرسة، والحصول على وظيفة، خصوصا عندما لا يختارون أن يوجدوا ».
وأصبحت الإيديولوجية، التي تعادي الإنجاب تتسع في الهند، ويدافع عنها متبنيها بأن إنجاب الأطفال يعرض التوازن البيئي للخطر ويساهم في نضوب الموارد الطبيعية للأرض، بينما يركز آخرون، مثل رافائيل، على الإرادة الحرة للأبناء، الذين لم يختاروا أن يولدوا.