مديرية التعليم بآسفي تكشف معطيات جديدة في قضية إغلاق مدرسة.. وتؤكد: التلاميذ يدرسون في ظروف جيدة

01/03/2019 - 11:02
مديرية التعليم بآسفي تكشف معطيات جديدة في قضية إغلاق مدرسة.. وتؤكد: التلاميذ يدرسون في ظروف جيدة

أكدت المديرية الإقليمية للتعليم لمدينة آسفي، المعطيات التي نشرتها « اليوم24 » أول أمس الأربعاء، بخصوص إغلاق مدرسة « الحنصالي » عمومية الآيلة للسقوط، والتي تقع وسط المدينة.

وقالت المديرية الإقليمية لتعليم في مراسلة لـ »اليوم24″ إن برمجة ميزانية إصلاح المدرسة المذكورة لا يعني بأي حال من الأحوال رصد الميزانية المطلوبة من طرف الجهة المانحة، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بالإمكانيات المالية المتوفرة والأولويات والبرامج المسطرة، وأنها في الوقت الراهن لا تتوفر على أيّ اعتمادات لهذا الغرض.

52598614_762963067418314_2862623508402274304_n

وأكد المصدر ذاته، أن برمجة ميزانية إصلاح المؤسسة التعليمية « الحنصالي » جاء عام 2014 ضمن ميزانية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة « دكالة عبدة » سابقًا، غير أنه لم يتم برمجة أيّ اعتماد أنداك، وكشفت المراسلة المذكورة، أن المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي، سارعت بتنسيق مع الاكاديمية الجهوية لجهة مراكش آسفي، إلى الإعلان عن الصفقات الخاصة بالدراسات التقنية وإجراء الخبرة على البنايات عام 2017.

وأوردت المديرية، أن نتائج هذه الخبرة خلصت إلى 3 مقاربات لإصلاح المدرسة العمومية المذكورة، تم عرضها على أنظار اللجنة التقنية المختلطة والتي بدورها استقر مقترحها على دمج فرضيتين لإصلاح وترميم المؤسسة،  الشيء الذي جرى اقتراحه على مكتب الدراسات التقنية لينجز مهامه،وإزاء ذلك، تُضيف نفس المراسلة  » وهو ما يستدعي القيام بصفقة الأشغال والتي لا تتوفر المديرية الإقليمية حاليا على الاعتمادات الخاصة بها.

53183062_372263563373463_679679304736440320_n

ووعدت المديرية الإقليمية لآسفي، بأنها ستقوم بالإعلان عن الصفقة والتأهيل بمجرد توفرها على الاعتمادات اللازمة، وعقبت المراسلة، على تصريح رئيس جمعية أباء وأولياء أمور التلاميذ، الذي قال لـ »اليوم24″ إن حوالي 900 تلميذ، وتلميذة من أصل 1400 لم يلتحقوا بالمدرسة الموكول إليها احتضان تلاميذ المدرسة السابقة، ولا تتوفر هيئة التدريس عن قاعدة معطيات دقيقة حول الأماكن، التي انتقلوا إليها، أو أنهم انقطعوا فعليا عن الدراسة، مشيرا إلى أن إغلاق مدرسة “الحنصالي” سبب حالة سارية من الفوضى، والاكتظاظ في باقي المؤسسات التعليمية المجاورة لها، أبرزهم مدرسة “طيب بنهيمة”، التي لم تتسع طاقتها الاستيعابية لاستقبال المزيد من التلاميذ ».

ومن جهتها، أوضحت المديرية الإقليمية لـ »اليوم24″ أن التصريح المذكور لا أساس له من صحة، وقالت في هذا الصدد  » يؤكد الإحصاء السنوي المدرسي الرسمي، لشهر نونبر من عام 2016 أن عدد التلاميذ بلغ 968 تلميذ، برسم الموسم الدراسي الحالي 2018/2019.

وعن الاكتظاظ وعدم استفادة التلاميذ من المختبرات وبعض الحصص، قالت المديرية إن اغلاق ثانوية « الحنصالي » لم يؤثر عن المؤسسات المجاورة والتي نُقل إليها تلاميذ المدرسة المغلقة، مشيرة إلى أن مؤسسة « الفهرية » التي انتقلت إليها هيئة التدريس والتلاميذ والتي لا تبعد إلا بـ350 مترًا عن المؤسسة المغلقة، تشتغل فقط بنسبة 60 في المائة من طاقتها الاستيعابية، كما لم يُسجل أيّ انقطاع عن الدراسة في صفوف التلميذات والتلاميذ، مؤكدة أن مؤشر الانقطاع عن الدراسة « شبه منعدم » بالوسط الحضري لإقليم آسفي، كما أن جميع التلاميذ يستفيدون من جميع الحصص والمواد، والمختبرات. بحسب ما جاء في المراسلة.

شارك المقال