عرفت قضية وفاة معتقل قبل أيام، داخل أسوار ولاية الأمن ببني ملال، عندما كان تحت تدابير الحراسة النظرية تطورا كبيرا، بعدما خرجت عائلة المعتقل لتطالب بفتح تحقيق في ضروف وفاته.
وفِي تصريح لـ »اليوم 24″ أكد خالد تابت، أخ الهالك، أنهم كعائلة يشككون في ضروف وفاته ويطالبون بتسجيل كاميرات المراقبة داخل ولاية الأمن ببني ملال يوم الحادث، وخصوصا المتعلقة بالحراسة النظرية، ما سيكشف عن حقيقة الوفاة، هل هو إنتحار أم شيئ آخر وجب معه فتح تحقيق، والكشف عنً الحقيقة، حسب المتحدث .
وأضاف المتحدة ذاته، أنه تقدم، يوم أمس الجمعة، بشكاية لوكيل الملك بمحكمة الإستئاف ببني ملال، وللمجلس الوطني لحقوق الانسان وجمعيات حقوقية، يطالب فيها بفتح تحقيق في وفاة شقيقه بولاية أمن بني ملال.
وتجد الإشارة أن المديرية العامة للأمن الوطني، سبق أن أصدرت بلاغا توضح فيه، أن المعني بالأمر تم توقيفه في الساعات الأولى، من صباح اليوم، بسبب إحداثه للضوضاء بالشارع العام نتيجة حالة السكر المتقدمة التي كان عليها، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل أن يعمد إلى وضع حد لحياته بواسطة سترته العلوية التي ربطها بالقضبان الحديدية للمكان المخصص للإيداع.