وكانت ملحاف قد قدمت شكايتها في شهر ماي من العام الماضي، متهمة فيها موقع « الأول بارتكاب جنحة القذف في حقها، مطالبة بتعويض قدره 300 ألف درهم، بسبب نشر الموقع لخبر استدعاء الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لوداد ملحاف الناشطة السابقة في حركة 20 فبراير، والتي اشتغلت كصحفية في جريدة أخبار اليوم سابقا، للاستماع إليها في ملف توفيق بوعشرين.
يشار إلى أنه وخلال إحدى الجلسات المغلقة لمحاكمته، قال بوعشرين إن وداد ملحاف التحقت بجريدة “أخبار اليوم”، ووقعت عقدا كانت تشتغل بموجبه في المؤسسة، والتاريخ الذي وُثق فيه الفيديو المفترض يقابل أول أيام لها داخل المؤسسة الإعلامية “إذن سيدي الرئيس كيف يمكن لواحدة تعرضت للاغتصاب أن تستمر في العمل في مؤسسة مغتصبها، وأن تقبل توقيع العرض أصلا؟!”، يضيف بوعشرين.
وفي رده على تصريحات المشتكية، تساءل بوعشرين كيف لناشطة سابقة في حركة 20 فبراير، خرجت في مظاهرات في الشارع لمواجهة المخزن وكانت تنادي بالملكية البرلمانية، أن تستسلم لشخص حاول اغتصابها، وتركب معه سيارته ساعات بعد الاغتصاب ليوصلها إلى بيتها، مضيفا “طبعا هذا ضرب من الخيال”.