الأمطار تعزل دواوير وقرى بإقليم أزيلال.. الساكنة تطالب بفتح تحقيق وتستعد لـ"مسيرة حاشدة" - فيديو

04/04/2019 - 23:40
الأمطار تعزل دواوير وقرى بإقليم أزيلال.. الساكنة تطالب بفتح تحقيق وتستعد لـ"مسيرة حاشدة" - فيديو

تعيش عدد من القرى والدواوير المجاورة لمدينة دمنات، وبالضبط بجماعية تفني بأزيلال، منذ ساعات مبكرة من صباح اليوم، عزلة حقيقية، بسبب الأمطار، وذلك بعد أن تحولت طرقاتها الطينية، إلى أوحال لا تقدر العربات وحتى الشاحنات على عبورها.

وتلقى « اليوم24 » عدد من الاتصالات والمراسلات من ساكنة المنطقة، مساء اليوم الخميس، تؤكد فيها عجز أزيد من 30 سيارة وشاحنة، بالإضافة إلى سيارات النقل المزدوج، عبور هذه الطريق التي تحولت إلى حفر وبرك مائية، لا تسمح بمرور السيارات.

وأكد أحد الفاعلين الجمعويين في المنطقة، في اتصال هاتفي مع « اليوم24 »  عشية اليوم الخميس، أن السلطات المحلية للمدينة هي المسؤولة الأولى عن هذه العزلة، وعن ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة، خاصة في الطريق الرابطة بين مدينة دمنات، وعدد من القرى ودواوير « أيت ميكرت »، حيث يقطن الآلاف من السكان.

وأكد المتحدث نفسه، أن أزيد من 200 شخص وأزيد من 30 سيارة، مازالوا عالقين إلى حدود كتابة هذه الأسطر في الطريق المذكورة، من بينهم شيوخ، ونساء وأطفال، مشددا على أن « مسؤولية ما يقع يتحمله أولا وأخيرا السلطات المحلية، التي لم تستجب لنداء الساكنة ».

[youtube id= »-4S54hvo2hY »]

وكانت ساكنة المنطقة، قد نظمت، قبل أسبوع، وقفة احتجاجية، في الطريق الرابطة بين منطقة إيمي نيفري ودواوير  » أيت مكيرت »، كما حالوا دون اتمام عملية « ترقيع » الطريق، بسبب استعمالهم لتربة طينة رديئة، ستعزل السكان كلما هطلت الأمطار، وهو الأمر الذي حصل فعلا اليوم الخميس.

دمنات

ورفضت السلطات المحلية كل نداءات الساكنة، بالتوقيف الفوري لعملية تكسية الطريق بهذه النوعية الرديئة من الرمال الطينية، مصرة على حلها « الترقيعي »، وهو الأمر الذي أدت ساكنة المنطقة ثمنه اليوم الخميس.

دمنات 2

وعلم الموقع، أن ساكنة المنطقة تستعد لتنظيم « مسيرة » حاشدة، مشيا على الأقدام، صوب عمالة أزيلال، وذلك من أجل « مطالبة السلطات المركزية بفتح تحقيق في أشغال الطريق المذكورة، وإيفاد لجان تفتيش من أجل الوقوف على الاختلالات التي عرفتها عملية إنجاز هذه الطريق، وحل معضلة الطريق، التي أرقت السكان وعزلتهم على العالم الخارجي، مع العلم أن السلطات المحلية كانت تعدهم بتعبيدها وإصلاحها منذ سنة 2007 ».

وتستغرب الساكنة، من عجز السلطات المركزية والمحلية للمنطقة، عن حل أزمة طريق لا تتعدى مسافتها 10 كيلومترات، وتربط بين أزيد من 10 دواوير، ويقطنها الآلاف من السكان، بينما تم تعبيد الطرق المؤدية لمنازل وفيلات مسؤولين وشخصيات معروفة في المنطقة.

شارك المقال