قالت والدة الطفلة سارة، البالغة من العمر 11 سنة، إن ابنتها كانت ضحية خطأ طبي، بعد خضوعها، قبل سنوات، لعملية جراحية على مستوى أحد أصابع يدها اليسرى.
وأكدت والدة الطفلة، في حديثها مع « اليوم24″، أن « طفلتها تعاني بسبب الخطأ الطبي »، مضيفة أنها « ترفض أخذ صور لها رفقة صديقاتها بسبب إعوجاج أصبعها، خصوصا أمام مضايقاتها من طرف بعض الأطفال، الذين يدرسون معها ».
وتابعت المتحدثة ذاتها: » دائما تشكو لي من المضايقات، التي تتعرض لها، أو الأسئلة، التي يطرحها عليها أصدقاؤها حول اعوجاج أصبعها ».
وزادت الأم: « يؤلمني أن أرى طفلتي تعاني جراء خطأ طبي، من طبيب مهمل، فهي أصيبت من جراء العملية الجراحية بتشوه، واعوجاج على مستوى أصبعها، وأدى، أيضا، إلى فقدانه كليا دوره الوظيفي ».
إلى ذلك، تقدم المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، بشكاية إلى الرئيس الجهوي لهيأة الأطباء، توصل « اليوم 24 » بنسخة منها، طالبه، من خلالها، بفتح تحقيق بخصوص الخطأ الطبي، الذي تعرضت له سارة.
ووفقا للشكاية ذاتها، فإن « الطبيب رفض تمكين والدي الضحية، القاصر، من الملف الطبي، المتعلق بها، لاسيما أن العملية أجريت لها، وعمرها لا يكاد يتجاوز ست سنوات ».