كشف التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، والذي قدم نسخته الأولية إلى مجلس الأمن الدولي مستهل أبريل الجاري، تهافت التسريبات المنسوبة إلى مصادر فرنسية، والتي تحدثت قبل أسابيع عن تبشير باريس بحل النزاع خلال عامين، فيما اقتطعت وكالة الأنباء الفرنسية الجملة التي يقول فيها أنطونيو غوتريس بوجود أمل في حل النزاع، لتقدمها كما لو كانت خلاصة التقرير.
وتحدث الأمين العام الأممي بواقعية، وقال إن الثقة مفقودة بين الأطراف، وإن الحل ليس بيد الأطراف المباشرة للملف، بل يعود إلى إرادة القوى الدولية الكبرى، مؤكدا إمعان هذه القوى في رهن حاضر ومستقبل المنطقة بحساباتها الخاصة.
اليد التي مدّها المغرب إلى الجزائر، في خطاب المسيرة الخضراء الأخير، كانت فرصة قد لا تكون متاحة دائما، حيث كان بإمكان التجاوب الإيجابي من جانب الجماعة الحاكمة في الجارة الجزائر استباق كل التحولات السريعة التي يعرفها هذا البلد، ومعه جواره القريب في ليبيا.
قطار التاريخ لا ينتظر ولا يقبل أعذارا، والخوف كل الخوف أن يصيبنا ما أصاب إخوة لنا في الشرق، والذين قال أحدهم ذات يوم: لقد فاتكم القطار.