احتج فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، مساء اليوم الثلاثاء، على بدء تنزيل بعض مضامين الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم، قبل اعتماد القانون الإطار للتربية والتكوين.
واستغرب عبد الاله الحلوطي، عضو الفريق، في سؤال وجهه إلى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، لتنزيل بعض المقتضيات المتعلقة بالرؤية، وخاصة تعميم التدريس باللغة الفرنسية لبعض المواد.
ورد الوزير قائلا، « الوزارة شرعت في تنزيل كل مقتضيات الرؤية الاستراتيجية وليس البعض، وكانت لنا الفرصة يوم 14 يناير الماضي أمام المجلس الأعلى للتربية والتكوين لتقديم الحصيلة المرحلية لسير الإصلاح ».
وأضاف أمزازي، « الحصيلة جد إيجابية، وهي حصيلة الحكومة والأغلبية ويجب أن نعتز بها، والتوسيع الذي سميتموه بالتعميم لا علاقة له بالرؤية الاستراتيجية بل بدأ سنة 2013 في إطار ما نسميه بتنويع العرض التربوي، والذي جاء قبل بالرؤية الاستراتيجية ».
وشدد الوزير أن ليس هناك ما يمنع من تنزيل مضامين الرؤية، وقال، « نحن نطور العرض التربوي استجابة للأسر والتلاميذ وفي اطار الإنصاف وتكافؤ الفرص ».
بالمقابل قال المستشار البرلماني عبد الاله الحلوطي، « أذكركم بأنه كان عندنا الميثاق الوطني ومشكلته أنه لم تكن عنده القوة القانونية، وذهبنا للرؤية الاستراتيجية وكان من المفروض حتى لا تظل رهينة الاجتهادات، أن تقنن بقانون إطار ».
وأضاف الحلوطي، « عممتم تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية لكن الرؤية الاسترلتيجية لا تطالبنا بالتعميم، إننا نرتكب جريمة في حق التلاميذ ».