مقتل مغربي في لييبا...أصيب خلال المواجهات في العاصمة طرابلس

09 مايو 2019 - 19:43

وسط استمرار القتال في الساحة الليبية، ووصوله إلى العاصمة طرابلس، لا زال المغاربة المقيمون في ليبيا والمقدرون بالآلاف، بين عمال ومهاجرين ومقيمين، يقعون ضحية الحرب الضارية التي تعرفها الساحة الليبية.

مصادر من الهلال الأحمر الليبي أكدت لـ”اليوم 24″ اليوم الخميس، أن شابا مغربيا مقيما في ليبيا، توفي خلال الأسبوع الجاري، بعدما أصابته رصاصة طائشة، أثناء اندلاع إحدى المواجهات في العاصمة الليبية.

الحادث الجديد، تؤكد ذات المصادر، أنه ليس هو الأول من نوعه، حيث سبق لستة مغاربة أن قتلوا قبل أيام قليلة في ليبيا، بسبب قصف استهدف بيتهم في ضواحي العاصمة، فيما لم تتمكن لجنة الروابط الاجتماعية في الهلال الأحمر من تحديد هوايتهم الكاملة، بسبب ضياع أوراقهم الثبوتية.

وفي الوقت الذي لا توجد فيه تمثيلية دبلوماسية مغربية منذ سنة 2014، يضع المغرب خلية أزمة في منطقة رأس جدير على الحدود التونسية الليبية، وهي الخلية التي يتعذر على المغاربة في عدد من المناطق الليبية الوصول إليها، بسبب حالة اللا أمن التي تعيش البلاد تحت وطأتها منذ سنوات، وانتشار الميليشيات المسلحة، التي تعترض طريق المسافرين في عدد من المناطق.

في ذات السياق، وفي الوقت الذي أعلنت فيه حكومة الوفاق الليبي تعرض مركز قصر بن غشير لمكافحة الهجرة السرية في ضواحي العاصمة طرابلس للقصف وتسجيل إصابة 12 مهاجرا، وتدخل الأمم المتحدة لإجلاء أكثر من ثلاث مائة مهاجر لإبعادهم عن الحرب، أكدت مصادر ليبية لـ”اليوم 24″ أن مركز المهاجرين موضوع القصف والإجلاء لم يكن يضم مهاجرين مغاربة.

يشار إلى أنه ورغم الحرب الدائرة في ليبيا منذ سنوات، إلا أن ليبيا تحولت في السنوات الأخيرة لوجهة سفر المئات من المغاربة، من أجل تحقيق حلمهم في الهجرة إلى أوروبا عبر سواحل الشمال الليبي، ما جعل أعداد المغاربة على الأراضي الليبية تتزايد.

كما أن الحرب الأخيرة على مشارف العاصمة الليبية طرابلس، تحظى باهتمام مغربي كبير، حيث ناشدت الحكومة المغربية قبل أيام الأطراف الليبية للعودة إلى طاولة الحوار.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.