عبرت الفنانة المغربية، لبنى أبيضار، المقيمة في فرنسا، أمس الخميس، عن حنينها إلى المغرب، مؤكدة أنها مرغمة على الاغتراب، وليست مخيرة.
وشاركت أبيضار على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، تدوينة كتبت فيها: « لم أكن يوما حقودة، ولن أصبح كذلك، قلبي كبير، وأسامح، وأطلب المعاملة نفسها من الآخرين.
وأضافت أبيضار: « لكن لي كان سبب فغربتي عمري نسامحوا ولو نملك أوربا كاملة »
أبيضار كانت قد قررت الاستقرار في فرنسا، بعد الضجة، التي خلقتها بدورها في الفيلم « الزين لي فيك »، وتعرضت بسببه إلى اعتداء جسدي.