قال مصطفى الرميد، وزير الدولة، إنه ضد الشكل الذي ينظم به مهرجان موازين. الحديث جاء في لقاء الحوار الداخلي، بالتزامن مع قرب انطلاق المهرجان المثير للجدل.
وقال وزير الدولة مصطفى الرميد، إنه ليس ضد المهرجانات لأن « هذا حق للمواطنين.. وهذا مغرب الجميع ويجب أن تكون فيه مهرجانات، وفق تطلعات بعض الناس »، لكن، « ليس بالصيغة التي ينظم بها « موازين » من حيث « المال الذي يُنفق، وبعض الفقرات في المهرجان ».
وجاء موقف الرميد في سياق انتقاد بعض الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن موازين « يُكلف 60 مليون درهم، وأن مليون درهم تبني مستشفى جامعيا »، واعتبر الرميد أن مثل هذه الحملات فيها كذب، لأن مليون درهم يمكن أن « تبني حائط المستشفى فقط ».
داعيا إلى الانتقاد بالحق قائلا: « لمّا ننتقد لا يجب أن ننتقد بباطل، ولا يجوز أن نجعل الغاية تبرر الوسيلة ونقول أي شيء لنصبح أداة مدمرة، بل ننتقد بالحق ».