المغرب يدخل على خط الصراع بالخليج.. ويهاجم تحركات إيران

24 يوليو 2019 - 05:03

عبر المغرب لأول مرة عن موقفه من التطورات المتصاعدة التي يعرفها الصراع بين دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا من جهة، وبين إيران التي سبق وقطع العلاقات الديبلوماسية معها من جهة ثانية.

وعلى خلفية الأزمة المستمرة منذ أسابيع حول ناقلات النفط والنقل البحري بمضيق هرمز، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يدعو إلى احترام حرية الملاحة البحرية بالمنطقة المذكورة.

وأكد  بوريطة، خلال لقاء صحفي مشترك، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية وغينيي المهجر، مامادي توري، الذي يقوم بأول زيارة له للمملكة منذ تعيينه، أن “المغرب يتابع، بقلق التطورات الأخيرة، ويدعو إلى احترام حرية الملاحة البحرية بمضيق هرمز، واحترام القانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، التي لا ينبغي أن تتعرض لأي إكراه أو تدخل”.

وشدد على أن “الأمر يتعلق بمنطقة تحت الضغط، حيث توجد توترات عديدة. نعتقد أن حس المسؤولية يجب أن يسود، وأنه يجب احترام حرية التنقل والملاحة البحرية”.

وأشار إلى أن “المغرب، على غرار كل البلدان، منشغل بتصاعد التوتر في مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية. موقف المغرب نابع من صفته كعضو بالمنتظم الدولي وأيضا بصفته بلدا تجمعه روابط خاصة مع منطقة الخليج”.

وذكر بوريطة بأن “المملكة أدانت، مرات عدة، النشاط والأعمال التي تهدد استقرار وأمن هذه المنطقة وأكدت تضامنها مع الدول العربية بالخليج، في كل مرة يتم فيها تهديد أمنها وطمأنينة مواطنيها”.

وتأتي مواقف المغرب بينما تتصاعد حدة التوتر في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة ومن ورائها القوى الغربية، في الوقت الذي تبرز فيه الأهمية الحقيقية لمضيق هرمز، الممر المائي الإستراتيجي الذي يعبر منه نحو خُمس كميات النفط المستهلَكة عالميا.

وقد ارتفعت موجة التصعيد مع احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط بريطانية في المضيق، قال إنها خرقت لوائح تتعلق بالمرور.

كما تأتي التطورات الأخيرة في إطار تهديدات إيرانية قديمة ومتوالية بإغلاق “هرمز” بدأت جولتها الأخيرة العام الماضي على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي هدد بإحكام السيطرة على المضيق ومنع تصدير نفط الخليج إلى العالم، وتبعتها تصريحات مشابهة لعدد من القادة العسكريين.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي