أقدم أحد الشبان في مدينة أكادير على خطوة احتجاجية خطيرة ضد السلطات المحلية، التي قال إنها لم تنصفه وضيعت حقوقه.
الشاب، الذي يدعى ياسين آيت باها، كان قد داوم منذ سنوات على تنظيم وقفات احتجاجية في المدينة، مطالبا باستعادة عدد من ممتلكاته المتمثلة في دراجات هوائية، كان يؤجرها لزبائنه، قبل أن تقوم السلطات المحلية بالحجز عليها بحجة عدم حصوله على رخصة.
وفي بث مباشر عبر صفحته على فايسبوك، اتهم الشاب الذي يعرف باسم « ياسين المناضل »، مسؤولي وزارة الداخلية بتقديم وعود كاذبة بإنصافه، وبمحاولة إدخاله إلى مستشفى للأمراض العقلية بدلا من جبر ضرره، محملا المسؤولية الكاملة لرجال السلطة عن أمنه، وسلامته الجسدية.
الشاب، المعروف، أيضا، باسم « ياسين المناضل »، كان قد تعرض للسجن مرتين على خلفية الاحتجاجات، التي كان ينظمها، للمطالبة بإنصافه، وتعويضه عن الخسارة، التي لحقته، حيث أدين صيف عام 2017 بتهمة السب، والقذف في حق عدد من المسؤولين المحليين.

