كلام مؤثر لأحمد السعدني بعد وفاة طليقته: هي حب حياتي الوحيد.. تعلمت درسا لكن للآسف حتى حرمت منها

11/08/2019 - 13:09
كلام مؤثر لأحمد السعدني بعد وفاة طليقته: هي حب حياتي الوحيد.. تعلمت درسا لكن للآسف حتى حرمت منها

عبر الفنان المصري أحمد السعدني، أمس السبت، عن حزنه وحسرته لوفاة طليقته وأم أولاده، معبرا عن حبه لها رغم انفصالهما لأكثر من سنتين، وهي أول مرة يتحدث فيها عن حياته الشخصية أمام الجمهور.

ونشر السعدني تدوينة مطولة، يحكي فيها كيف تعرف على طليقته الراحلة، وكيف وقع في حبها من أول نظرة، موضحا أنه لا زال يحبها، ومعتبرا أن أنانيته كانت سببا في فراقهما.

وكتب السعدني : » لم يسبق لي أن تحدثت عن حياتي الشخصية، لكن أحسست أنه من اللازم الحديث عنها في الوقت الحالي »، مضيفا: فذكر إن الذكرى تنفع « المؤمنين » أو الكافرين أو المستهبلين أو تنفع أي حد،هحس إني عملت حاجة، هحاول ».

وأضاف الممثل المصري في حديثه عن بداية علاقته بأم أولاده : » يوم2003/9/9 حب من أول نظرة في الشارع ما بين معهد السينما حيث كانت تدرس ومعهد فنون مسرحية حيث كنت ألهو وأدرس كذلك،  كنت على متن سيارة  وكانت هي تتمشى  علي رجليها،  كدت أن أصدمها بسيارتي، لكن حصل خير،   الصدمة  الحقيقة حصلت في قلبي، حب، تقطيع شرايين، سنة خطوبة، سنة كتب كتاب، شهر زواج، أنجبنا أول ابن و هنا بدأت المشكلة التي أكتب عنها « .

وأوضح السعدني أنه كان غير قادر على تحمل المسؤولية، و »بما أن البنات يطلبن الطلاق بسبب أي مشكل » حسب تعبيره، أدى ذلك إلى طلاقهما أربع مرات بشكل شفهي، لكن أهل الدين أكدوا لهم أن للطلاق شروطه مثل الزواج.

وزاد السعدني أنه طلق زوجته بشكل فعلي لأول مرة، وعن حاله أنذاك كتب : »قشطة يا باشا عشت حياتك ؟ اه …ارتحت ؟؟ لا.. وحشتني وحشني حنيتها وحبها وهبلها « .

وأكد السعداني أن الحنين لطليقته، دفعهما للزواج مرة أخرى وأنجبا طفلا آخر، فتكرر نفس المشكل وهو عدم تحمله للمسؤولية، ورغم صمودهما إلا الطلاق حصل للمرة الثانية.

وقال الممثل المصري إن الجانب الأناني في شخصيته غلبه، ورغم أنه حاول أن يعيش حياته بشكل طبيعي إلا أنه لم يستطع أن يكون مرتاحا بدونها، وأجل رجوعها لها حتى يكون قادرا على تحمل المسؤولية، وحدد لنفس وقتا معينا للعودة إليها، إلا أن الموت خطفها.

واستطرد السعدني قائلا: « ماتت في لحظة كانت بتكلمني قبلها بساعة ومكنتش عيانه كان عندها ضغط زي أغلب الشعب المصري.. الحمد لله.. ماتت ومشيت وقررت تسبني للأبد كنت فاكرها هتستناني ومتأكد من ده مستحيل تحب حد غيري مجاش في بالي إنها ممكن تموت دلوقتي صغيرة وأكتر واحدة في حياتي شفتها بتحب الحياة وعندها طاقة إيجابية، ماتت وسابتلي الولدين والندم ».

واختتم كلماته قائلًا « أنا متاكد أنك في الجنة عند الخالق لأنك توفيت يوم عرفة ، أنت « أميرة وست البنات والستات ونضيفة وكريمة وصنتي ولادي وبيتي »… أحبك يا أمل حياتي وأعد أنني سأتحمل المسؤولية، للأسف تعلمت الدرس لكن حتى حرمت من حنانك وحضنك وأولادك حرموا من أحن أم، أتمنى أن يوفقني الله في تربيتهم أفضل من الشكل الذي تمنيته، أحبك، وأطلبك من السماح..ربنا يرحمك ويرحم ولادنا يا حبيبة عمري الوحيدة ».

يذكر أن أمل سليمان طليقة السعدني، توفيت نتيجة تعرضها أزمة قلبية مفاجئة، ورغم محاولات انقادها في المستشفى إلا أنها ودعت الحياة.

شارك المقال