تعيين ديبلوماسية سودانية كأول وزيرة للخارجية

06/09/2019 - 20:40
تعيين ديبلوماسية سودانية كأول وزيرة للخارجية

عينت الديبلوماسية السودانية، أسماء عبد الله، بمنصب وزيرة للخارجية؛ لتكون بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب في بلادها، والثالثة في العالم العربي.

وسبقت أسماء أول وزيرة خارجية في العالم العربي، التي كانت الناها بنت مكناس من موريتانيا، وكذلك الثانية، وهي فاطمة فال بنت أصوينع.

ولمدة 39 شهرا، سيكون أمام أسماء عبد الله، وزملائها في حكومة عبد الله حمدوك الانتقالية عدد من الملفات المهمة، على رأسها وقف الحرب، وتحقيق سلام مستدام، فضلا عن إعادة هيكلة مؤسسات الدولة، قبل أن تتوج هذه المرحلة بإجراء انتخابات.

وعقب تسميتها على رأس هذه الوزارة، ألقت وسائل الإعلام السودانية الضوء على مسيرة هذه السيدة، في حين احتفى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بهذا التعيين.

وفي العاصمة الخرطوم أبصرت أسماء النور، وعقب تخرجها في الجامعة، كانت من بين أولى السيدات – مع فاطمة البيلي، وزينب عبد الكريم- اللائي اشتغلن في السلك الدبلوماسي.

وفي هذا المجال، راكمت الوزيرة الجديدة سنوات الخبرة، وتقلّدت عدة مناصب، كان أعلاها منصب وزير مفوّض.

وعملت في عدد من البعثات الدبلوماسية في الخارج، من بينها ستكهولوم والرباط، وشغلت منصب سفيرة السودان في النرويج سابقا، كما أنها عملت نائبة مدير دائرة الأمريكيتين في وزارة الخارجية.

إلا أن هذه التجربة الدبلوماسية الثرية أنهاها نظام الرئيس المعزول عمر البشير، عبر تطبيقه قانون « الفصل للصالح العام » في بداية تسعينيات القرن الماضي، الذي عمد إلى « تطهير » الخدمة المدنية من غير الموالين.

وبحسب ما ذكرته مواقع إخبارية، فإنه وبعد إبعادها من العمل الدبلوماسي؛ عملت أسماء عبد الله مستشارة في العديد من المراكز الإفريقية والأوربية، وفي المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، ثم استقرت في المغرب مع زوجها فترة زمنية، قبل أن تعود إلى الخرطوم، وتفتح مكتبا للترجمة.

شارك المقال