دخلت العلاقة بين عائلات معتقلي حراك الريف، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، فصلا جديدا من فصول التوتر، بعد انفراج أعقب استجابة هذه الأخيرة لمطالب توحيد أوقات زيارة المعتقلين، وتقريب آخرين من الريف.
وفي ذات السياق، قالت جمعية « ثافرا » لعائلات المعتقلين إن إدارة سجن راس الما حيث رحل معتقلو الحراك من سجن عكاشة، منعت العائلات في الزيارة الأخيرة، الأربعاء الماضي، من إدخال حفنة تراب للمعتقل ناصر الزفزافي، كان قد طلبها من والده.
وقالت الجمعية إن إدارة السجن منعت العائلة من إدخال حفنة من تراب الريف إلى المعتقل ناصر الزفزافي، الذي سبق أن طلب من والده أن يأتيه بها، متحججة في ذلك بوجود « أوامر من الفوق »، وتساءلت الجمعية حول ما إذا كان تراب الريف قد أصبح ممنوعا حمله.
واتهمت العائلات مندوبية التامك بالتصعيد، معتبرة أن رسائل المعتقلين السياسيين الأخيرة، والخطوات التصعيدية، التي يقدمون عليها « تكشف بعض النتائج المباشرة لسياسة الآذان الصماء، التي تنهجها الإدارة العامة للسجون، وغيرها من مؤسسات الدولة بمختلف مستوياتها، تجاه مطالب المعتقلين وعائلاتهم ».
وفي السياق نفسه، قالت الجمعية إن المعتقل عماد أحيذار في سجن الناظور لايزال يواصل إضرابه عن الطعام، الذي بدأه بسجن عين عيشة، منذ 2019/8/26، وهو الآن في وضع خطير يقتضي التدخل العاجل لإنقاذ حياته، محملة إدارة السجن مسؤولية ما سيترتب عن تداعيات استمراره في الإضراب عن الطعام، كما أعلنت استمرار المعتقلين في طنجة، كريم أمغار، وربيع الأبلق في إضرابهما عن الطعام.