نقطة نظام الله يرحمنا

19 أكتوبر 2019 - 23:00

يقول الفرنسيون إن الشيطان يسكن في التفاصيل، وأول شيطان خرج علينا من قمقم التعديل الحكومي الأخير، كانبحجم وسياق كافيين لجعل العالم بأكمله يتفرج على خيبتنا ولسان حال الحكومة الجديد يتخبط في الأرقام والجملالمفككة، في أول ندوة صحافية يفترض أن تكون تقليدا أسبوعيا يعقب كل اجتماع للمجلس الحكومي، ويؤدي وظيفة«الفترينة» لعرض الوجه المشرق من قرارات وتعاليق الحكومة.

ندوة الوزير الجديد في الثقافة والرياضة (يا حسرة!)، الذي جيء به من حزب الحصان، وابتلي المسكين بمهنةالناطق الرسمي باسم الحكومة، تحولت إلى عرض هزلي، وأسرع عملية احتراق «صمام كهربائي» منذ اخترعتالبشرية التيار «المتناوب»، الذي يفترض تداول المناصب، لا المهازل.

ليس في الأمر أية محاولة لإخراج «الجناوا» بعدما سقط الوزير، لكن الواجب المهني والأخلاقي والمواطناتي يحتمقول كلمة حق: «شوفو غيرو» رأفة به وبنا، وبالعالم الذي يتابع معنا ما يفترض أنها منصة حديث الجهاز التنفيذيللمملكة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.