عادت الانتقادات من جديد لتلاحق مبادرة مليون محفظة، التي يستفيد منها تلاميذ الأسر المعوزة؛ التي يشكو عدد منها في الدارالبيضاء من تأخر توصل أبنائها بالمحافظ، والمقررات.
وعبر عدد من آباء، وأولياء التلاميذ من أسر معوزة في الدارالبيضاء عن تخوفهم من أن تضيع السنة الدراسية على أبنائهم، لاسيما أنهم لم يتوصلوا بالكتب الدراسية إلى حدود الآن، على الرغم من مرور أزيد من شهرين على انطلاق الموسم الدراسي.
وقالت أم طفل، يدرس في المدرسة الابتدائية، « الجولان »، في منطقة « التشارك » في الدارالبيضاء، في حديثها مع « اليوم 24″، إنها مستاءة من تأخر توصل ابنها وباقي التلاميذ زملائه بالكتب، والمقررات الدراسية.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أنها حاولت اقتناء المقررات الدراسية لفائدة طفلها، إلا أن لا أحد مدها بلائحة الكتب المطلوبة، مشيرة إلى أن طفلها، وزملاءه يدرسون فقط بواسطة « سبورة »، في انتظار توصلهم بالمقررات المفترضة، التي كان مقررا أن يستلموها في بداية الدخول المدرسي.
وتساءلت المتحدثة: « لا أعرف كيف يدرس طفلي من دون مقررات؟، الدورة الأولى ستنتهي، وكيف ستكون نتائج هذه السنة من دون مقررات؟.