على الرغم من المنع.. شاحنات الفحم الحجري تقتحم شوارع آسفي في جنح الظلام

29/11/2019 - 13:40
على الرغم من المنع.. شاحنات الفحم الحجري تقتحم شوارع آسفي في جنح الظلام

على الرغم من اتخاذ عمالة آسفي، ومجلسها البلدي، بتنسيق مع ولاية أمن المدينة تدابير صارمة لمنعها من المرور من وسط المدينة، وتنصيب علامات تشوير المنع، اقتحمت الشاحنات المحملة بالفحم الحجري، أول أمس الأربعاء، في غفلة من شرطة المرور، وفرق « الدراجين » المدينة، وجابت شوارعها في جنح الظلام.

ووفقًا لمصادر « اليوم24″، فإن شاحنات محملة بأطنان من المادة « الأحفورية » في اتجاه المحطة الحرارية، التي توجد خارج المدينة من الجهة الجنوبية، ولا تبعد عنها إلا بحوالي 7 كم,

وأكد مصدر الموقع أنّ ذلك حدث، على الرغم من وجود بضع « براجات » أمنية، إذ تسللت الشاحنات المذكورة بين الأحياء الشعبية وصولا إلى المحطة الحرارية.

وتتخذ الشاحنات المذكورة مسارا ملتويا، متوارية عن أنظار فرق الدراجين، التي تخصصت في الآونة الأخيرة في ملاحقتها، وإعادتها من حيث أتت مع إلزامها بأداء غرامات، وسلك المسار المحدد في دفتر التحملات، الذي سنه المكتب الوطني للكهرباء.

 

وعلم « اليوم24 » أن الشاحنات المذكورة كانت تسير بسرعة جنونية وسط الشارع الرئيسي، الذي يمتد من مدخل المدينة، في تناف صارخ مع الاتفاقية، التي وقعتها جماعة آسفي مع إدارة “سافييك”، المكلفة بتدبير المشروع، وكشف الحادث ما يُخبئه “لوبي الفحم”، الذي ضغط على جميع الفعاليات، والمؤسسات لتمرير الفحم الحجري من وسط المدينة.

ويعود الفحم المذكور إلى المحطة الحرارية جنوب مدينة آسفي، التي لا تبعد عن أقرب منطقة مأهولة بالسكان إلا بـ7 كيلومترات، وبما أنها تشتغل بالفحم الحجري، فإنها تحتاج إلى استيراد ملايين الأطنان من هذه المادة، بشكل يومي، تنقل إليها عبر شاحنات تمر من وسط المدينة، متسببة في تلوث هوائها وشوارعها، بينما تنص معايير دولية صارمة على أن الفحم الحجري لا يجب أن يمر من المناطق، الآهلة بالسكان.

شارك المقال