ساكنة آسفي قلقة بسبب لون مياه الشرب والوكالة توضح

25 ديسمبر 2019 - 14:43

تسبب تغير لون المياه الصالحة للشرب في مدينة آسفي، ليلة الأحد الماضي، في هلع وقلق أهل المدينة، إذ لاحظوا مباشرة بعد انقطاعها، وعودتها لاحقًا إلى الصنابير، أن لونها أصبح “داكنا”، ما دفع العشرات منهم إلى استنكار ما وصفوه بـ”التلاعب بصحة المواطنين”.

ومن شدة الهلع، اضطر المسفيويون، الذين شربوا المياه المذكورة بذات اللون، إلى التنقل إلى المستشفى الإقليمي لآسفي، للاطمئنان على صحتهم.

وقال مصدر طبي لـ”اليوم24″ إنّ مصالح المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة في آسفي لم تسجل أيّ حالة تسمم، أو تضرر صحي نتيجة تغير لون المياه، وأنّ عددًا من المواطنين أجروا كشوفات طبية، وكانت نتائجها “سلبية” دونَ اكتشاف أيّ ضرر، غير أنّ “التهويل” في الموضوع، ونشر بعض الشائعات، أدى إلى زرع الخوف لدى الكثير من المواطنين.

وعن أسباب تغير لون المياه الصالحة للشرب، قال مصدر مسؤول عن وحدة المياه في وكالة توزيع الماء والكهرباء (راديس) في آسفي إنّ الأمر يتعلق بانكسار إحدى قنوات تصريف المياه، وتضررها، إذ تم قطع الماء بشكل فوري، مشيرًا إلى أنّ فرقا تقنية، متخصصة، قامت يوم الأحد الماضي، بإجراءات لاستمرار تزويد المواطنين بالماء، ونظرًا إلى هذا العطب، تحملت باقي القنوات ضغطا غير اعتيادي.

وأوضح المصدر ذاته أنّ أسباب تغير لون المياه يظل أمرا عاديا، بعد انقطاعها وعودتها لاحقًا، مشيرًا إلى أنّ ما يهم وكالة توزيع الماء والكهرباء هو “جودة هذه المياه”، إذ أكد أنها كانت بجودة جيدة، ولا تشوبها شوائب، مشيرًا إلى أن تغير اللون لم يكن بشكل مستمر، وإنما كان من المفترض أن يُفتح الصنبور، ويُترك لوهلة حتى تعود المياه إلى وضعها الطبيعي.

وأعلنت وكالة توزيع الماء والكهرباء “راديس”، الأحد الماضي، عن انخفاض صبيب المياه في أغلب أحياء آسفي بسبب كسر في خط ناقل رئيسي للماء الشروب قطره 800 ملم.

وذكرت الوكالة ذاتها، في بلاغ لها، أنّ مجموعة من أحياء مدينة آسفي عرفت، ابتداء من زوال يوم الأحد 22 دجنبر الجاري، انخفاضا في التزود بمياه الشرب، بسبب أشغال الصيانة، التي قامت بها الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء في آسفي، مؤكدة أن المدينة شهدت أشغالا مهمة على مستوى قناة للماء الشروب في شارع الجريفات في اتجاه سبت جزولة، مشيرة إلى أنه نتج عن ذلك انخفاض في ضغط الماء، الذي دام إلى مساء اليوم نفسه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي