جدل بسبب "لعبة" في مدرسة خصوصية.. برلمانيون يحتجون ومديرية التعليم تُبرر

15/01/2020 - 10:40
جدل بسبب "لعبة" في مدرسة خصوصية.. برلمانيون يحتجون ومديرية التعليم تُبرر

وجه ثلاثة برلمانيين عن حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بعدمَا أظهر فيديو، يعود إلى سنتين مضت، مديرة إحدى المؤسسات الخصوصية (أندري دوشيني) بمدينة آسفي ترمي  قطعا من الحلويات، وهي تعتلي شرفة ساحة المؤسسة، بينما كانَ العشرات من التلاميذ الصغار يتدافعون، ويتسابقون نحو « الحلويات ».

وقال البرلمانيون الثلاثة، وهم حسن عاديلي، وإدريس الثمري، ورضا بوكمازي في المراسلة الموجهة إلى الوزير، إنّ السلوك، الذي أقدمت عليه مديرة المؤسسة يُعتبر مهينًا، ومشينًا كما يتنافى مع الأخلاق التربوية، ويستغل ببشاعة براءة الأطفال الصغار كما أنّه يخدش كرامتهم، ويتعارض مع أبسط حقوق الطفل، وفقًا لنص المراسلة.

ومن جهتها، قالت صاحبة المدرسة، وهي من أصول فرنسية، نور اليقين كلود، إنّ الفيديو، الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس المشهد الحقيقي، مشيرة إلى أنّ ما قامت به هوَ لعبة جاءت تزامنًا مع احتفالات عاشوراء عام 2017، وكشفت أنه توجد فيديوهات أخرى، تُوضح اللعبة، وقواعدها معتبرة أن الفيديو الذي انتشر تم تركيبه.

وبعد الضجة، التي أثارها السؤال البرلماني، الموجه إلى وزارة سعيد أمزازي، خرجت المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي لتُبرر تفاصيل القضية، وقال بلاغ صادر عنها إنّ المديرية أوفدت لجنة تقصي إلى مؤسسة « أندري دوشيني » بعدمَا ظهر الفيديو، وتبينَ أنه منشور منذ 07 أكتوبر 2017، والأمر يتعلق بنشاط ترفيهي يُسمى « TRAP BONBON » ومسيرة المدرسة لم تكن في نيتها الإساءة إلى الأطفال، بقدر ما كانت رغبتها تتجلى في إسعادهم، بحسب وصف البلاغ.

شارك المقال