لا يزال سكان دائرة إملشيل مستمرين في توقيع عريضة، انطلقت، قبل أسابيع، بهدف إرسالها إلى الديوان الملكي، ووزارة الداخلية.
وقال باسو ألتو، رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان في إيملشيل، في حديثه مع “اليوم 24″، إن “سكان إملشيل يحاولون جمع ألف توقيع من أجل المطالبة برفع واقع التهميش عنهم، وإيفاد لجنة خاصة لفتح تحقيق حول مآل مشاريع تنموية، أعلن عنها في السنوات السابقة، وخصصت لها ميزانية مالية مهمة ».
وشدد المتحدث، على أن « مجموعة من المشاريع، ظلت حبرا على ورق، أو شهد بعض منها “اختلالات” تستوجب المحاسبة”.
وكان سكان دواوير إملشيل قد خرجوا، قبل أسابيع، في مسيرات احتجاجية، مشيا على الأقدام، للتعبير عن سخطهم عما أسموه بـ“التهميش”، الذي يطالهم.