الخلفي: قضية الصحراء تعرف معارك يومية لا تتوقف دبلوماسيا وبرلمانيا وحقوقيا..

07/03/2020 - 17:20
الخلفي: قضية الصحراء تعرف معارك يومية لا تتوقف دبلوماسيا وبرلمانيا وحقوقيا..

عقب افتتاح سعد الدين العثماني، للقاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ألقى مصطفى الخلفي رئيس اللجنة المركزية للصحراء المغربية التابعة للحزب، عرضا أمام قيادة الحزب، حول « مستجدات قضية الصحراء المغربية »، فضلت الأمانة العامة للحزب، بثه مباشرة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الخلفي، إن عقد اللقاء الشهري العادي للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في مدينة العيون، هو استمرار لمسار متواصل منذ أزيد من نصف قرن، مسجلا أن الحديث عن مستجدات القضية الوطنية، يقتضي « الانتباه إلى أننا إزاء قضية تعرف معارك يومية لا تتوقف على المستوى الدبلوماسي والبرلماني والحقوقي والتنموي أيضا ».

واعتبر الخلفي، أنه، « ليس غريبا على حزب العدالة والتنمية، الانخراط في المعركة من أجل صيانة الوحدة الوطنية والترابية للمملكة المغربية »، مشيرا إلى أن « مؤسس الحزب، الدكتور عبد الكريم الخطيب، كان قائدا لجيش التحرير، وكان ضمن زعماء الأحزاب الذين اجتمع بهم الملك الراحل الحسن الثاني في يوليوز 1974 من أجل إطلاق معركة التحرير ».

وأضاف المتحدث، « الدكتور الخطيب، تكلف بجولة في المشرق ثم في الأمم المتحدة، ومواقف الحزب آنذاك، كانت شاهدة في المسيرة الخضراء، من خلال طرح قضية إخوتنا في تيندوف والمطالبة بعودتهم، في مواجهة مشروع التقسيم الذي طرح في 1979 ».

وانتقل الخلفي إلى مرحلة التسعينات، وقال إن الكل يعرف موقف الخطيب، حين ترأس الوفد المغربي في نهاية التسعينيات إلى جنوب إفريقيا، مسجلا أن كلمة الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، شاهدة على الدور الكبير الذي لعبه الدكتور الخطيب في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وتابع: « هناك العديد من الوثائق الشاهدة على عطاء الحزب في هذا المجال، وهو عطاء تجدّد في 20 سنة الأخيرة بسلسلة مواقف على مستوى الأمانة العامة، وعلى صعيد الفريق البرلماني، وكذا من خلال قافلة صلة الرحم 2006، إلى جانب حملة شبيبة العدالة والتنمية التي عبأت 2000 شاب ضمن حملة « فداك وطني »، قبل حوالي عقد من الزمن ».

شارك المقال