استفاد من العفو الملكي الأخير، الذي شمل أزيد من خمسة آلاف سجين، اثنان من المعتقلين على خلفية ما عرف بـ »خلية بلعيرج ».
وقالت رشيدة حتي، زوجة عبد القادر بلعيرج، في تدوينة لها على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فاسبوك، أن اثنين من المتابعين مع زوجها على خلفية الملف ذاته، أطلق سراحهما في العفو الملكي الأخير، وهم مختار لقمان، الذي كان محكوما بـ15 سنة سجنا نافذا، وعبد الله الرماش، الذي كان محكوما بـثلاثين سنة سجنا.
وكانت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، قد أعلنت، أمس الأحد، أن العفو الملكي، شمل خمسين شخصا من المتابعين بقانون الإرهاب، من سجون متفرقة من المملكة.
قضية بلعيرج، التي كانت قد تصدرت العناوين في المغرب سنة 2008، عندما أعلن وزير الداخلية، آنذاك، عن اعتقال 35 رجلا، بسبب تكوين “إحدى الخلايا الإرهابية الأكثر خطورة، التي تم تفكيكها”.
وكانت وزارة العدل قد أعلنت، أمس، أن الملك محمد السادس أصدر عفوا لفائدة 5654 سجينا، وأصدر أوامره باتخاذ جميع التدابير اللازمة، لتعزيز حماية نزلاء المؤسسات السجنية، والإصلاحية من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأوضح البلاغ نفسه أن المعتقلين، المستفيدين من العفو، تم انتقاؤهم بناء على “معايير إنسانية، وموضوعية مضبوطة”، تأخذ بعين الاعتبار سنهم، وهشاشة وضعيتهم الصحية، ومدة اعتقالهم، وما أبانوا عنه من حسن السيرة والسلوك والانضباط، طوال مدة اعتقالهم.
وتابع المصدر نفسه أنه اعتبارا للظروف الاستثنائية، المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية، وما تفرضه من اتخاذ الاحتياطات اللازمة، فإن العملية سيتم تنفيذها بطريقة تدريجية.