خرجت البرلمانية أمينة ماء العينين، بتوضيح بخصوص حادثة اعتقال شقيقتها في تيزنيت، بعد خرقها لحالة الطوارئ، والجدل الذي أثير حول إطلاق سراحها.
وقالت ماء العينين، في تدوينة، نشرتها، مساء اليوم السبت، للرد على الجدل المثار، إنه مادام « الأمر لا يتعلق بي وحدي بعد إقحام آخرين في الواقعة، أجد نفسي أخلاقيا أمام ضرورة الإدلاء بالتوضيح ».
وأكدت: « لقد تم اعتقال أختي كأي مواطنة مغربية وجدت في مخالفة للقانون، وبعد إجراءات الحراسة النظرية وتقديمها أمام وكيل الملك، تم إطلاق سراحها بعد أدائها للغرامة، وهي تتابع في حالة سراح وفق المسطرة القانونية دون زيادة أو نقصان ».
وبذلك، تضيف ماء العينين، « أؤكد قطعا أنني لم أتصل لا برئيس الحكومة د.سعد الدين العثماني ولا ب ذ. عبد الإله بنكيران، وهو ما لا يمكن أن يصدر عني أبدا، وأنهما لم يعلما بالحادثة إلا من خلال بعض الإعلام، كما لم حاول أحد التدخل في القضاء أو التأثير عليه لاستقلاليته ».
أما عن حيثيات القضية وما يتعلق بملف شقيقتي، تقول برلمانية البيجيدي، « فمعطياته الصحية الخاصة التي تعني مواطنة مغربية، تقدم أمام القضاء وهو معروف على المستوى المحلي في تيزنيت ولست مضطرة أخلاقيا للكشف عنه احتراما لحقوق الغير ».
وخلصت: « وإنني إذ أتأسف لمن يحاول توظيف هذه المعطيات بطريقة غير إنسانية خارج ما تقتضيه الأخلاق والقيم لتصفية حسابات سياسية، فإنني أؤكد من جديد أن شقيقتي ليست شخصية عامة ولا أريد أن تلحقها أي إساءة بسبب موقعي ونشاطي السياسي الذي لا يمكن أن يتحمل أحد من عائلتي تبعاته ».