بعد انتشار الجائحة بين عماله.. مصنع العرائش: كورونا كان أقوى من الإجراءات الوقائية التي اتخذناها

26 أبريل 2020 - 12:00

قالت إدارة مصنع “خيل كوميس”، لتصبير السمك، أمس السبت، في العرائش، إنها على الرغم من الإجراءات الوقائية، التي اتخذتها، فإن الوباء كان أقوى منها، واستطاع التغلغل بين صفوف عمالها، وعاملاتها.

ونعت إدارة الشركة ذاتها، في بلاغ لها، العاملة، التي توفيت بعد إصابتها بـ”كوفيد19″، مؤكدة أنها ملتزمة بالمشاركة في عملية علاج باقي عمالها المصابين بجائحة كورونا قدر المستطاع.

وكشف البلاغ ذاته أن إدارة الشركة على تواصل دائم مع السلطات المحلية، والإقليمية، من أجل تزويدهم بالمعطيات الكافية عن المستجدات في المصنع، والعمل على تطبيق التدابير المقررة من طرفهم.

وأضاف البلاغ أن إدارة الشركة انخرطت في عملية تسجيل العاملات في برنامج المساعدات الاقتصادية في إطار ما هو معمول به على الصعيد الوطني، وكذلك فيما يخص حقوق العمال، والعاملات المصابين.

وأشار البلاغ نفسه إلى أن الشركة قامت بتشكيل لجنة مكونة من بعض عمالها، تهدف إلى إيصال المؤونات إلى العاملات، والعمال الملتزمين بالحجر الصحي.

ودعا المصدر الجميع إلى الالتزام بالحجر الصحي، واحترام التدابير المتخذة من طرف وزارتي الصحة، والداخلية إلى غاية تجاوز هذه المحنة، التي ألمّت بالبشرية جمعاء، مشيرة إلى أن الحجر يبقى من أهم الوسائل الناجعة، والفعالة في الحد من انتشار هذا الوباء.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مرافعة مواطن منذ سنتين

معامل و مصانع الأجانب : الفرنسيين و الإسبان تسببت في كوارث ... عن أي استثمار يتحدثون و هم يؤسسون "مقاولاتهم" بالاعتماد على القروض المحلية و يتهربون من الضرائب و و و ... و الأن يتسببون في كوارث .... ماذا لو كانت هاته المقاولات لمغاربة أو مستثمرين عرب ؟؟؟ منهى الدلال "الدلع" ...

مرافعة مواطن منذ سنتين

هناك معامل و مصانع يتم ذكرها بالاسم و الصورة ... في وسائل الاتصال المختلفة .. في حين أن هناك معامل في ملكية فرنسيين مدللين ، تسببت في كوارث لم تتم الإشارة إليها لا بالاسم و لا بالصورة .. خير مثال على ذلك : معمل الدارالبيضاء الذي تسبب في إصابة 111 عاملة دون احتساب المخالطين ... لماذا ؟؟؟ هل أصبح كل ما يشير لفرنسا أو للفرنسيين من الطابوهات ؟؟؟