يسود قلق في صفوف بعض فلاحي جماعة سيدي بوبكر وتويست، ضواحي إقليم جرادة، بسبب نفوق متواصل للأبقار، التي تعد مورد الرزق الوحيد للأسر الفقيرة في المنطقة، أمام تساؤلات متكررة عن أسباب ذلك.
وفي هذا السياق، قال بوشعيب العسري، رئيس الهيأة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان، في حديثه مع « اليوم24″، إن ما يقارب عشرة أبقار نفقت في ظروف غامضة، في منطقة سيدي بوبكر خلال الشهر الجاري.
وأضاف المتحدث نفسه أن الفلاحين لم يتوصلوا بعد بأجوبة عن أسئلتهم بشأن أسباب نفوق هذه الأبقار، من طرف الجهات الوصية، سواء السلطات الإقليمية، والمحلية، والمصلحة البيطرية في المكتب الوطني للسلامة الصحية، والمنتجات الغذائية.
وفي المقابل، أكد رئيس للهيأة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان أن عددا لا يستهان به من الفلاحين يعيشون أوضاعا مزرية، كما أنهم لم يتوصلوا بالدعم المادي من طرف الجهات المعنية.
وامام الوضع المذكور، طالب المكتب التنفيذي للهيأة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان؛ بفتح تحقيق معمق لمعرفة الأسباب الحقيقية لنفوق الأبقار، وتعويض المتضررين من أصحاب الأبقار النافقة.

