اعتبر الحقوقي الفرنسي جون بول أوجيي، أن اعتقال رئيس تحرير « أخبار اليوم » سليمان الريسوني تم خارج القانون، وبدون دليل، مشيراً إلى أن هذا لا يضر فقط الصحافة، وسليمان، ولكنه دليل أيضاً على تراجع الديمقراطيةظ
وقال أوجيي، أمس الخميس، في ندوة « اعتقال الصحافي سليمان الريسوني تحت المجهر الحقوقي »، إن حرمان الريسوني من الدفاع عن نفسه، خرق لحقوقه كإنسان، مؤكداً أن حرية التعبير أساسية لأنها سلطة مضادة، وأساسية للديمقراطية.
وذكر أنه في المغرب توجد لائحة لصحافيين تعرضوا لمضايقات ضمنهم صحافيون في نفس الجريدة (أخبار اليوم).
وشدد المتحدث، في الندوة التي تنظمها لجنة التضامن مع الصحافي سليمان الريسوني، على أن الشعبوية تمثل تراجعاً للديمقراطية، ولافتاً الانتباه إلى أن الأنظمة المتسلطة تحب الصحافيين غير الحقيقيين، منتقداً استغلال الدول لأزمة كورونا من أجل التضييق على الحريات.