نفت جماعة العدل والإحسان، اليوم الخميس، على لسان مسؤولها في العلاقات الخارجية، ما تم تداوله عن وجود حوار مع الإدارة الأمريكية.
وقال محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية بجماعة العدل والإحسان، اليوم، في تدوينة له « إن قضية جماعة العدل والإحسان المغربية ليست قضية أقلية دينية، بل هي قضية تنظيم دعوي إسلامي مجتمعي وسط بلدها المسلم وفي كنفه، حرمت حقوقها، وحوصرت دعوتها ظلما وعدوانا ».
وأوضح الحمداوي، أن الجماعة « تنفي وجود أي حوار قيل إنه يجري مع الإدارة الأمريكية، ولم تعقد الجماعة أي لقاءات سرية مع أي طرف كان في الداخل أو في الخارج ».
وكانت وسائل إعلام، قد نشرت تقارير مفادها، أن الخارجية الأمريكية، اختارت مجموعة من التنظيمات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وبدأت حوارات معهم، من بينهم جماعة العدل والإحسان، في عاصمة دولة مغاربية.
التقارير ذاتها كانت قد تحدثت عن تصنيف أمريكي للجماعة ضمن الأقليات، لتكون طرفا في هذا الحوار الأمريكي مع أقليات ومذاهب وطوائف داخل العالم العربي.