يشتكي سكان جماعة « الخنيشات »، التابعة ترابيا إلى إقليم سيدي قاسم، خلال الأيام الجارية، من تراكم النفايات المنزلية وسط الأحياء، وفي شوارع الجماعة، حيث وصل التلوث البيئي إلى مستويات مثيرة للقلق، إذ انتشر الذباب، والحشرات، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ويتهم المواطنون في الخنيشات المسؤولين عن الجماعة المذكورة بالتقصير، والتقاعس في إيجاد حل لمشكل النفايات المنزلية، مؤكدين أن الشاحنة الوحيدة للجماعة، المخصصة لجمع النفايات المنزلية، تغيب عن الأحياء أياما، ما فاقم الوضع، واضطر كثيرون منهم إلى وضعها في الساحات القريبة من الأحياء السكنية، أو في جنبات نهر ورغة، التي أصبحت مطرحا تغزوه الحشرات، ومختلف أنواع الذباب.
وقال بعض المواطنين في الخنيشات إنهم يلجؤون أحيانا إلى حرق نفاياتهم المنزلية، خوفا من انتشار الأمراض، والأوبئة جراء التلوث، الذي تعرفه المنطقة، بسبب تراكم النفايات وسط الأحياء المكتظة بالسكان، خصوصا في فصل الصيف.
ومن جهته، نفى رئيس جماعة الخنيشات، في حديثه مع « اليوم 24″، أن يكون هناك أي تقصير في جمع النفايات في جماعته.
وشدد المتحدث نفسه على أن الخنيشات تتوفر على آليات، وإمكانيات، من أجل جمع النفايات، وكل ما يقال عن تراكمها غير صحيح.


