عيد الأضحى.. آيت الطالب يدعو إلى "النضج" و"المسؤولية "

26/07/2020 - 08:00
عيد الأضحى.. آيت الطالب يدعو إلى "النضج" و"المسؤولية "

أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم السبت، أن الاحتفال بعيد الأضحى المبارك يأتي هذه السنة في ظل ظرفية استثنائية تقتضي مزيدا من « النضج » و « المسؤولية » للوقاية من جائجة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) .

وقال آيت الطالب، في كلمة خلال ندوة افتراضية حول موضوع « كوفيد-19، الأنفلونزا، الهيموفيلس أنفلوانزا نوع « ب »، والبنوموكوك: أهمية اللقاح، أي توصيات؟ » ،  » نحتفي الأسبوع المقبل بعيد الأضحى المبارك ، الذي يشكل فرصة للتجمع العائلي حول طاولة واحدة. تأتي هذه المناسبة في ظل ظرفية خاصة وصعبة ، مما يتطلب التحلي بالنضج والمسؤولية لتجنب الزيارات غير الضرورية والتقارب الجسدي و الحرص على احترام التدابير الوقائية أثناء التجمعات العائلية « .

و شدد الوزير على أنه من الإجراءات الرئيسية التي يجب احترامها للوقاية من كوفيد -19 هو التباعد الاجتماعي ، مشيرا إلى أن الرجوع لتطبيق الحجر الصحي « يبقى واردا في كل لحظة وحين ، إذا لم يتم احترام التدابير الوقاية ، لأن الفيروس لا يزال متواجدا وينتظر فرصة للانقضاض على ضحاياه. »

و استطرد قائلا  » إننا اليوم أمام رهان آخر في مواجهة كوفيد -19 . يتعلق الأمر بتوفير الرعاية الصحية للمصابين بأمراض مزمنة وتأمين استمرارية العلاج لهم ،و استفادتهم من الخدمات الصحية في المؤسسات الاستشفائية العمومية والخاصة « .

وأضاف الوزير أن هذه الخدمات يجب ألا تتوقف بأي شكل من الاشكال تفاديا لكل انتكاسة أو تبعات وخيمة غير مرغوب فيها ، مشيدا في هذا السياق بالعمل المشترك والجهود التي بذلتها وزارته والجمعية المغربية لأطباء الأطفال و Infovac-Maroc و المرافق الأخرى ، لزيادة نسبة تطعيم الرضع ، الذي سجل انخفضا خلال فترة الحجر الصحي.

و سجل آيت الطالب أن الوضعية الصحية الذي تمر به المملكة « ليست بالسهلة وتتطلب تظافرا و تكتلا للجهود بين المواطنين و مؤسسات الدولة المختلفة من أجل تحقيق الأمن الصحي والحد من انتشار عدوى الكوفيد -19  » .

كما شدد على الأهمية البالغة لاحترام التدابير الوقائية و الاجراءات الاحترازية ، معتبرا أن النجاح في مكافحة هذه الجائحة  » رهين بالانخراط الفردي والجماعي ، وذلك في إطار علاقة تكاملية يحرص فيها المواطن الفرد، و رب الأسرة ، وصاحب المقاولة ، و المسؤول الإداري ، ومالك وسيلة النقل العمومية ، وغيرهم ، كل من موقعه ، على أن تسود ثقافة و تربية وقائية تمكننا من تفادي الاصابة بالفيروس وكل الامراض الأخرى. و أن يتم تشجيع العمل عن بعد والتكنولوجيا الرقمية لتكريس هذه الثقافة والحفاظ على الصحة.

شارك المقال