قالت بسيمة الحقاوي، الوزيرة السابقة وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إنه بالنسبة للمغرب، فإن « مفهوم الديمقراطية، عنصر أساسي وضروري لتحقيق العدالة الاجتماعية، وكسب رهان توسيع منظومة الحماية الاجتماعية، وتعزيز جهود تقليص الفوارق المجالية، والحد من الفقر ومحاربة البطالة الأمية، والنهوض بقضايا النساء، والفئات الهشة والمهمشة ».
وأوضحت الحقاوي، في مداخلة لها، مساء اليوم، في إطار فعاليات الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، أن « الفاعل الأساسي في التنمية البشرية هو الدولة، لكن هذه الأخيرة لا يمكنها أن تبقى هي الوحيدة المبادرة والمتدخلة في مجال التنمية البشرية، وإلا فإن ذلك يعني عودة مفهوم الدولة الراعية الذي يتنافى مع مفهوم الدولة الاجتماعية ».
وترى الوزيرة السابقة، أن « مفهوم التنمية البشرية، يروم تحقيق رفاهية الإنسان، وتقليص الفجوات الموجودة بين المواطنين سواء في الحواضر أو القرى »، مؤكدة أن هذا الأمر لا ينسجم بتاتا مع مفاهيم الديمقراطية والشركات التي تحقق الانخراط الجماعي لتحقيق التنمية البشرية، لاسيما أن الجماعات التربية، يتعين عليها اليوم أن تضطلع بدور مهم ومحوري.
وشددت الوزير السابقة، على أن التنمية البشرية، وفق إحدى تعريفات الأمم المتحدة، هي تحقيق التوازن بين قدرات الإنسان والفرص المتاحة له، وبالتالي لا بد من تحقيق هذا التوازن ليتمكن المواطن من ممارسة حريته في الاختيار، مشيرة، إلى أن هناك عدة دول تقدمت في هذا المجال، مما انعكس على مؤشر تصنيفها على سلم التنمية البشرية.