في أجواء حزينة، ومؤثرة، شيع أقرباء، وأصدقاء الفنان، عبد الجبار الوزير، جثمانه، ظهر اليوم الخميس، بعدما رحل عن الحياة ليلة أمس الأربعاء.
ودفن جثمان أيقونة مراكش الفنية، في مقبرة باب دكالة، دون حضور الفنانين، في حين حضرت السلطات بكثافة، بسبب ظروف فيروس كورونا.
وتوصل « اليوم 24 » بصور من مراسيم جنازة الراحل عبد الجبار الوزير، الذي خلف مسيرة فنية، امتدت إلى أزيد من 60 سنة.
ويعتبر عبد الجبار الوزير واحدا من أبرز رموز الفن، والكوميديا في مدينة مراكش، وقد كانت بدايته من ساحة جامع الفنا، حيث تعلم فن الحكي، وأصول التمثيل، قبل أن ينضم إلى العديد من الفرق المسرحية المحلية، ويشارك معها في مسرحيات عرضت داخل المغرب، وخارجه، ثم خاض تجارب سينمائية، وأخرى تلفزية.



