جدل إصابة موظفي مقاطعة "أكدال- الرياض" في الرباط بكورونا.. الرئيسة توضح

08 سبتمبر 2020 - 22:20

قالت بديعة بناني رئيسة مجلس مقاطعة أكدال- الرياض بالرباط، إن موظفي مقر المقاطعة المركزي غير مصابين بالفيروس التاجي كوفيد-19، موضحة أن هذه النتيجة تأكدت بعد التحاليل المخبرية التي أجريت، لهم ولرئيسة المجلس يوم السبت الماضي، وذلك بعد الاطلاع على وجود حالة إصابة لأحد موظفي المجلس كمخالط.

وأوضحت بناني، في بيان توضيحي، أن هذه الواقعة تعود إلى يوم الجمعة 4 شتنبر، حيث ثبت لرئيسة المجلس عبر اتصال هاتفي بالموظف المصاب، وجوده في حالة حجر صحي بمدينة سيدي يحيى.

وتابع البيان، أنه نظرا للبرمجة السابقة للدورة العادية لشهر شتنبر عشية ذات اليوم، وحفاظا على صحة الموظفين وأعضاء المجلس وممثل الوال، بادرت الرئيسة إلى الاتصال بالكاتب العام للولاية ثم توجيه رسالة مستعجلة لوالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة للاستفسار عن مآل الدورة وإمكانية تأجيلها أو عقدها في مكان آخر، غير مقر المجلس، الذي كان الموظف المعني يتردد على العمل فيه.

كما طلبت الرئيسة وفق البلاغ، من مصالح المجلس الاتصال بممثلي الهيئات الشريكة التي كانت ستقدم عروضا أثناء أشغال الدورة لتطلب عدم حضورهم، ووجهت رسالة عبر البيد الالكترونية لكل أعضاء المجلس، كي يتريثوا في الالتحاق بمقر المجلس حرصا على سلامتهم، إلى “حين التشاور مع السلطة المحلية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة لمعرفة الترتيبات والإجراءات اللازم اتخاذها في هذه النازلة. وبالفعل تم تأجيل عقد الجلسة العامة إلى موعد لاحق”.

وأبرز المصدر ذاته، أنه باتفاق للرئيسة مع السلطات المحلية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، تقرر إجراء فحوصات مخبرية لكل من الرئيسة وموظفي المقر المركزي وكل من تردد على المجلس من مصالح خارجية تابعة له- في حدود 110 شخص- وذلك يوم السبت 5 شتنبر بمقر الباشوية، مضيفا أنه تأكدت سلامة جميع موظفي المجلس من الإصابة بداء كورونا، باستثناء “موظف يعمل بإحدى المصالح الخارجية للمجلس، والذي نسأل الله له الشفاء العاجل”.

وأشارت بناني، إلى أنه صدر بيان لمستشاري فريق الأصالة والمعاصرة بالمجلس في سياق هذا الحدث، وصفته بـ”المغرض”، لأنه “تعمد التدليس وتغليط الرأي العام دون الرجوع لمسؤولي المقاطعة والاستفسار منهم مباشرة، وهو ما يضعف ادعاءاتهم المغرضة في حق الرئيسة والمكتب على حد سواء، والتي تم دحضها نهائيا بناء على المعطيات التفصيلية التي أوردناها أعلاه”.

وشدد البيان على أن  البؤرة التي سجلت منها “إصابة موظفنا كمخالط، كان منطلقها مدينة سلا الجديدة، وبحسب البرتوكول الصحي المعتمد بهذا الخصوص فالجهة المعنية – أي المندوبية الجهوية لوزارة الصحة- بمتابعة حالات مرضى كوفيد وتحديد دائرة المخالطين لهم، يقع على عاتقها مسؤولية الإخطار عنهم لدى السلطات المعنية ومسؤولي أماكن عملهم ومتابعة المخالطين لهم”.

ونبه البيان، في هذا السياق، إلى أن رئاسة مجلس المقاطعة ليست صاحبة الاختصاص من الناحية القانونية والإدارية، بمتابعة ورصد حالات كوفيد، “كما أنه لا يحق لها ترتيب قرارات إدارية بهذا الخصوص”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.