دراسة جديدة.. أطباء العناية المركزة أقل عرضة لفيروس كورونا من باقي زملائهم

13/09/2020 - 14:01
دراسة جديدة.. أطباء العناية المركزة أقل عرضة لفيروس كورونا من باقي زملائهم

كشفت دراسة بريطانية أن الأطباء، العاملين في العناية المركزة، على الرغم من تعاملهم مع الحالات الأكثر خطورة، أقلّ عرضة للإصابة بفيروس كورونا من زملائهم في الأقسام الأخرى، أو حتّى من عمّال صيانة المستشفيات.

ويعزى الأمر في جزء منه إلى تزويدهم بتجهيزات وقائية بدرجة كبيرة، مثل الكمامات، وفق ما أوضح القيّمون على هذه الدراسة، التي نشرت تفاصيلها في مجلّة « ثوراكس » الطبية.

وقال أستاذ علم الأوبئة في جامعة برمنغهام « أليكس ريشتر »، الذي أشرف على الأبحاث المذكورة: « كنا نحسب أن العاملين في أقسام العناية المركّزة يواجهون خطرا أعلى، لكنهم يحظون بحماية جيّدة نسبة إلى الآخرين ».

والدراسة المذكورة شملت أكثر من 500 فرد من الطواقم الطبية في مستشفيات برمنغهام كانوا كلّهم يزاولون مهامهم في أواخر أبريل الماضي، وقت اشتداد وطأة الوباء في بريطانيا، حيث فُرض العزل العام. وفي تلك الفترة، كانت المستشفيات تعالج ما يعادل خمسة مرضى مصابين بوباء كوفيد-19 ،الناجم عن فيروس كورونا في الساعة الواحدة.

وأجري للمشاركين في الأبحاث المذكورة فحص مصلي (للأجسام المضادة) لمعرفة إن كانوا قد أصيبوا بالعدوى سابقا، إذ تبيّن أن 24 في المائة منهم لديهم أجسام مضادة، تدلّ على إصابة سابقة بفيروس كورونا، في مقابل 6 في المائة من إجمالي سكان هذه المنطقة، لكن هذه النسبة كانت تختلف باختلاف الطواقم الطبية، فهي كانت الأدنى عند أطباء العناية المركّزة (15 في المائة)، في مقابل 30 في المائة للعاملين  في خدمات الطبّ العام، و34,5 في المائة لعمّال الصيانة.

وبالإضافة إلى مسألة التجهيزات قد يكون مردّ ذلك إلى أن اختصاصيي العناية المركّزة عهدوا تطبيق تدابير الوقاية من العدوى بدقّة، بحسب أستاذ علم التخدير في جامعة بريستول « تيم كوك »، الذي فسّر، أيضا، تدنّي هذه النسبة بالقول إن احتمال نقل العدوى أكثر انخفاضا عند المرضى المصابين بمراحل خطرة، ومن ثمّة متقدّمة من المرض مما هو عند من أصيبوا حديثا بالفيروس.

وكما الحال في دراسات أخرى، بيّنت الأبحاث المذكورة أن خطر الإصابة بالمرض، أعلى في أوساط السود، وذوي الأصول الآسيوية، وغيرهم من أفراد الأقليات الإثنية.

شارك المقال