بركة يدعو إلى حكومة حزبية مقلصة ومنتخبة – اليوم 24
نزار بركة
  • عبد الحق بلشكر

    عبد الحق بلشكر يكتب: فرنسا في مواجهة العالم الإسلامي

  • نبيلة منيب - تصوير: سامي سهيل

    نبيلة منيب: الاستعدادات للانتخابات المقبلة تجري حسب ما تريده وزارة الداخلية

  • التقاعد

    أكثر من 200 ألف موظف أحيلوا على التقاعد في العقد الأخير

سياسية

بركة يدعو إلى حكومة حزبية مقلصة ومنتخبة

كشف نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن 80% من اقتراحات حزبه بشأن تعديل القوانين الانتخابية جرى قبولها، مشيرا في عرض سياسي أمام اللجنة المركزية التي انعقدت عن بعد، أول أمس السبت، بأن هذه الاقتراحات تتعلق بإجراء الاقتراع الخاص بالانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية “في نفس اليوم مع تغيير يوم الاقتراع من الجمعة إلى الأربعاء”، واعتماد التصويت بالبطاقة الوطنية، مع اعتماد الرقم 2727 الذي تخصصه وزارة الداخلية للتأكد من التسجيل، ” كرقم مرجعي للتأكد من تسجيل الناخب بمكتب التصويت”. كما أشار إلى قبول مقترح القيد الإرادي للبالغين 18 سنة في اللوائح الانتخابية عند سحب البطاقة الوطنية، و”رفع القاسم المشترك” من أجل “تعزيز المشاركة والتعددية”، في إشارة إلى قبول حزب الاستقلال باحتساب “القاسم الانتخابي” بناء على عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية.

ودعا نزار بركة إلى إنجاح محطة الاستحقاقات الانتخابية المقبل، “لتفرز حكومة سياسية ذات مشروعية انتخابية بمكونات محدودة وروح إصلاحية وطنية” يؤطرها التجانس والانسجام والنجاعة والرؤية المستقبلية والإرادة القوية للتغيير والقطع مع ممارسات الماضي.

واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال بأن هناك قناعة اليوم لدى المواطنين (93 في المائة) بأن “الحكومة الحالية قد وصلت إلى حدودها”، وأنهم لا يثقون في قدرتها على مواجهة أزمة جائحة كورونا، مشددا على أن المواطن “يطلب التغيير”، وهذا التغيير “لا يمكن أن يكون إلا في إطار الأفق والسقف الديمقراطي، ومنظومة الحقوق والحريات التي يضمنها الدستور”، وبمشاركة “كبيرة للمواطنات والمواطنين في صناديق الاقتراع”.

وهاجم الأمين العام لحزب الاستقلال الحكومة الحالية “لأنها تخلت عن كل مقومات الهوية كحكومة”، بحيث “لا وجود للأغلبية، ولا وجود لانسجام وتضامن حكومي، ولا وجود لرؤية واحدة في مواجهة الأزمة، ولا وجود للبعد السياسي للقرارات المتخذة”، معتبرا أن الأداء الحكومي “يتسم بالمعالجة العشوائية”، وأن الحكومة، “رغم مشروعيتها الانتخابية والبرلمانية”، فإنها “لا تعطي الاعتبار للمواطنين ولا تحترم ذكاءهم وكرامتهم”، بل وتتعامل معهم كأنهم قاصرون، موضحا “أننا أمام استقالة الحكومة في تدبير الأزمة”، ثم إن قناعة تشكلت لدى المواطنين بأن هذه الحكومة “غير قادرة على مواجهة وتدبير ما ينتظر بلادنا من صعوبات وتحديات خلال المرحلة القادمة للجائحة”.

شارك برأيك

faty

هذ الحكومة وجودها بحال عدمو حيدوها كاع ويحكم ملكنا واسرته ولي درها جات معاه وحنا وراه لانه ثقتنا وسندنا حفظه الله ورعاه وادام نصره

إضافة رد