الكركارات.. المغرب يفعل الدبلوماسية البرلمانية للتعريف بمستجدات القضية الوطنية

08 ديسمبر 2020 - 14:00

في ظل الدعم الدولي الواسع، الذي حظي به التدخل المغربي لتحرير الكركارات من العرقلة، لا زال المغرب يواصل جهوده، مراهنا على الدبلوماسية البرلمانية، للتعريف بموقفه من تطورات القضية الوطنية.

وفي السياق ذاته، أعلن مجلس المستشارين أن العمل، والتنسيق مستمران مع العديد من البرلمانات الوطنية، والاتحادات البرلمانية الإقليمية، والجهوية، والقارية لاستصدار مواقف داعمة لقضية الوحدة الترابية للمملكة، ومؤيدة للتدخل الحازم، والسلمي للمغرب لضمان انسيابية، وسلامة التنقل في حدوده مع موريتانيا، واستتباب الأمن، والاستقرار في المنطقة ككل.

وقال المجلس في بلاغ له، أصدره عقب عقد مكتب مجلس المستشارين، أمس الاثنين، اجتماعا عن بعد، عند المواقف المؤيدة للتدخل الحازم، والمسؤول للقوات المسلحة المغربية في المعبر الحدودي الكركارات، المعبر عنها من طرف رؤساء الاتحادات البرلمانية الجهوية، والإقليمية بالعالم العربي، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، والكاريبي، وكذا المواقف المؤيدة للعديد من البرلمانات الوطنية، ومجموعات الصداقة، وعلى رأسها مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية.

وفي هذا الصدد، قال البلاغ نفسه إن أعضاء المكتب جددوا التعبير عن مشاعر التقدير، والامتنان لكل هذه المنظمات الصديقة، مع التأكيد على أن تلك المواقف تعتبر ثمرة، وتتويجا للعمل المتواصل، والدائم لكل مكونات مجلس المستشارين في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، وترصيدا للتموقع الاستراتيجي غير المسبوق للمجلس بالعديد من التجمعات والاتحادات البرلمانية القارية والجهوية، والإقليمية.

كما نوه أعضاء المكتب بالتنسيق المتميز بين مجلس المستشارين، ومجلس النواب في الدفاع عن صوابية، وحكمة تأمين المعبر الحدودي الكركرات، وضمان حرية وسلامة التنقل المدني والتجاري، وهو ما جسدته الرسالة التوضيحية والترافعية المشتركة لرئيسي المجلسين، الموجهة إلى كافة المنظمات، والاتحادات البرلمانية الجهوية، والإقليمية، والدولية في الموضوع.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ولد علي منذ 11 شهر

اعتقد من حق المغرب ان يطالب بإعادة النظر في ما يتعلق بعضوية البوليزاريو والبحث عن الحقائق كيف اقتحمة مقر منظمة الوحدة الأفريقية وحصلت على العضوية بدون حق لا شرعا ولا قانونا، بل قد حصل نوع من الزبونية والمحسوبية أو نوع من الأحتيال وشراء الذمم انذاك هذه هي الحقيقة لذا ف المغرب يعتبر البوليزاريو ليس عضو في الأتحاد الأفريقي لأن الطريقة الذي حصل به على المقعد كان غير قانوني

التالي