عبر الكاتب والناشط الأمازيغي، أحمد عصيد عن انتقاده لما أقدمت عليه السلطات من منع لوقفة احتجاجية، ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل، معتبرا أن ، سلوك السلطات يشكل خرقا سافرا للدستور ولالتزامات الدولة، واعتداء على حق مواطنين مغاربة في التعبير عن رأيهم.
وسجل عصيد أن السلطات قد سمحت لفئة من المواطنين بالتظاهر في نفس المكان أول أمس الأحد، لكنها » بعد يوم من ذلك واحد منعت مواطنين آخرين قاموا بوقفة رمزية لمعارضة سياسة الدولة في نفس الموضوع ».
وأضاف في تدوينة على صفحته في فيسبوك بأن « دور الدولة ليس هو رعاية من يحابيها وقهر من يعارضها، بل هو حماية جميع مواطنيها ورعاية حقوقهم الأساسية وأولها حقهم في الاختلاف سواء فيما بينهم أو مع القرارات الرسمية ».
وتابع المتحدث مؤكدا أن » انقسام المجتمع بين مؤيد لموقف السلطة ومعارض لها هو خاصية جميع دول العالم، ولا يوجد « إجماع » في السياسة لأن ما يطبعها هو الاختلاف والخلاف، والذين يريدون « إجماعا » في السياسة يعبرون عن نزعة فاشستية عليهم محاربتها في نفوسهم، لأنها لم تعد أسلوبا لتدبير شؤون المجتمع المعاصر ».