العثماني عن التطبيع: الدول تضطر لاتخاذ قرارات صعبة أحيانا والقرار لن يكون على حساب القضية الفلسطينية- فيديو

15 ديسمبر 2020 - 22:23

وصف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قرار المغرب بالتطبيع مع إسرائيل بأنه قرار صعب اتخذ في سياق معين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذا القرار لن يكون على حساب القضية الفلسطينية.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، مساء اليوم، حول القرار الجديد للمملكة، رفض العثماني، القول بأن المملكة قايضت القضية الفلسطينية بقضية الصحراء، لكنه أشار إلى أن للمغاربة قضية هامة تتعلق بوحدتهم الترابية، مضيفا بأن الأمور اقتضت أن يتزامن الحدثان التطبيع والإعتراف بمغربية الصحراء.

وأضاف العثماني أن “الدول قد تضطر أحيانا لاتخاذ قرارات صعبة” حسب وصفه، مشيرا إلى أن صعوبة هذا القرار هو ما جعله يتأخر إلى هذا الوقت.

بالمقابل قال العثماني إن اعتراف الولايات المتحدة الامريكية بمغربية الصحراء تحولا استراتيجيا مهما وكبيرا في مسار القضية التي دامت 45 سنة.

واعتبر العثماني إن إعلان ترامب واعترافه بسيادة المغرب على الصحراء جد مهم بالنسبة للمغرب، مشيرا إلى أن هذه القضية استنفذت أموال كثيرة وجهود ديبلوماسية هائلة.

ونفى العثماني أن يكون المغرب قد فرط في القضية الفلسطينية مقابل الإعتراف الامريكي، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس قد كلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليقول له بأن دائما في القضية الفسطينية في مترتبة قضية الصحراء، مضيفا بأنه لن تكون الإتفاق أبدا على حساب ب قضية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددا على أن المغرب له ثوابت في التعامل مع القضية الفلسطينية وسيبقى وفيا لهذه الثوابث.

ووجه العثماني رسالة إلى الفلسطيين قائلا إن المغرب القوي والموحد بدون مشكل الصحراء، هو أقدر على أقدر على دعم القضية الفلسطينية، وأنه إذا “كان غارقا في معركة استكمال قضيته فسيكون عاجزا عن إفادة القضية الفلسطينية”، معبرا أن “المغرب  له خط خاص في الدفاع عن القضية الفلسطينية”.

واعتبر العثماني أن الثوابث المغربية في القضية الفلسطينة هي أحسن مما تتضمنه المبادرة العربية للسلام، مسجلا أن الملك محمد السادس قد عبر عن رفضه لقرار الرئيس ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حيث عبر في رسالة إلى هذا الأخير عن أن المسجد الأقصى مكان مقدس للمسلمين، وأن الطابع الإسالمي للمدينة يجب أن يتم المحافظة عليه.

[youtube id=”VcLMNEkOhgk”]

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي