العثماني في خروجه الإعلامي الأول حول التطبيع مع إسرائيل..ويحمان: نعرف أنه ضد التطبيع ..إنه إكراه الجهاز التنفيذي

16 ديسمبر 2020 - 17:00

تناسلت الردود حول الخرجة الإعلامية الأولى من نوعها لرئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بقناة الجزيرة القطرية، للحديث عن قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، التي كانت في غالبيتها مؤيدة لما جاء على لسانه.

ونجح العثماني، الذي اتجهت الأنظار إليه، منذ إعلان القرار الخميس الماضي، في حصد إشادة طيف واسع من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، من بينهم أشد المنتقدين لحكومته، وحزبه، ذي المرجعية الإسلامية، الذي يرفض التطبيع، ويناهضه.

وفي تعليقه على الموضوع، قال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع “نحن نرفض أي شكل من أشكال التطبيع، ونعرف أن سعد الدين العثماني ضد التطبيع وهذه هي قناعته لأنه هو أحد مؤسسي المرصد”.

وأضاف ويحمان في تصريح ل”اليوم 24″، أن إكراه تواجد الرجل في “مركز الجهاز التنفيذي كان مطالب بأن يناور حتى لا يغضب القرار الرسمي الذي فوقه”، وزاد مؤكدا أن العثماني كان في لقاءه مع الجزيرة “يعبر عن نفس ما يشعر به، بين هذين النارين والله يكون في عونه. ولاحظناه يتحدث وكأنه يمشي على الألغام”.

وعلق عمر الشرقاوي، الناشط والأستاذ الجامعي، وأحد خصوم حزب العدالة والتنمية البارزين في مواقع التواصل الاجتماعي، على مقابلة العثماني مع قناة الجزيرة، وكتب: “برافو العثماني الذي غلب رجل الدولة الذي تهمه مصلحة الوطن، على رجل السياسة الذي يفكر في الانتخابات”.

وأضاف الشرقاوي أن العثماني أطلق “مفهوما جديدا للتطبيع سيدخل القاموس السياسي سماه الانفتاح الآخر”، وهو الجواب، الذي رد به رئيس الحكومة على محاوره، وتفادى حتى ذكر عبارة “التطبيع”.

ووصف يونس مسكين، مدير نشر يومية “أخبار اليوم”، المقابلة بـ”أحسن خروج إعلامي لسعد الدين العثماني كرئيس للحكومة على الإطلاق، وأفضل ما حصل منذ “صعقة” الخميس الماضي”.

واعتبر مسكين أن مرور العثماني “درس بليغ لبعض التكنوقراط والشناقة، الذين لا يقيمون وزنا للرأي العام ويشعرون المتلقي أنه بليد ولا يعرف مصلحته، وفي أفضل الأحوال “يبخس” انجازاتهم العبقرية”.

وفي المقابل، لم يسلم رئيس الحكومة من انتقادات النشطاء والشباب الرافض للتطبيع مع إسرائيل، الذين كانوا يمنون أنفسهم بإعلان العثماني عن مواقف واضحة، ورافضة للتطبيع، انتصارا لمبادئ حزبه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

hamadouche brahim منذ سنة

منافق لا يستحي من الله وجه الذل و الخبث