بوريطة: الملك آمن بالتطبيع وهو اللاعب الأساسي في دعمه منذ يونيو 2018

24 ديسمبر 2020 - 14:00

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المباحثات حول التطبيع مع إسرائيل انطلقت منذ عام 2018، وأن اللاعب الأساسي في دعم العملية، كان الملك محمد السادس، وأكد أن العلاقات بين الطرفين لا تتعارض مع دعم، ودفاع المغرب عن القضية الفلسطينية، مشيدا بالاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء، وما يشكله من دعم للمملكة.

وأكد بوريطة، في مقابلة مع قناة “i24news” أن اللاعب الأساسي في دفع عملية التطبيع مع إسرائيل هو الملك محمد السادس، إذ منذ اللقاء الأول، في شهر ماي 2018، آمن بهذه العملية، “وتأكد من ثباتها بالطريقة، التي شعر بأنها أكثر راحة”، وقال إنه بعد الكثير من العمل جاءت النتيجة إيجابية بعد عامين من الجهود، التي بذلت بتوجيهات ملكية، ولبت التوقعات، وتطابقت مع رؤيا الملك.

وحين سئل الوزير بوريطة عما إذا كان يمكنه أن يؤكد أنه اجتمع مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة في إطار المساعي، والجهود السرية لإبرام الاتفاق، قال: “منذ عام 2018 كانت هناك العديد من نقاط الاتصال، وفقا لتعليمات جلالته. جلالته تحدث مع الرئيس الأمريكي، وبعث وفودا للولايات المتحدة، ليس للاجتماع فقط مع الأمريكيين، بل، أيضا، مع الإسرائيليين”.

وحول إمكانية أن “يهدئ هذا الانتصار الديبلوماسي” الصراع مع البوليساريو، فقال بوريطة: “الاعتراف الأمريكي نقطة تحول، لأنه جاء من لاعب مركزي في الأمم المتحدة، هذا اختراق ديبلوماسي، بسبب الخطوات من وراء الاعتراف، هذه الخطوات تقول “توقفوا بالتركيز على العملية”، لأن العملية ليست نهاية بحد ذاتها، لأننا يجب أن نركز على النتيجة النهائية. والنتيجة أولا هي الاعتراف بالسيادة المغربية على كل الصحراء، وبعد ذلك العمل على حكم ذاتي تحت السيادة المغربية”.

وعن تأثير اتفاق التطبيع على القضية الفلسطينية، فقال بوريطة: “الدفاع عن القضية الفلسطينية لا يتعارض مع التطبيع مع إسرائيل. المغرب أثبت نفسه، ودوره في القضية على مر التاريخ، وهذه ليست المرة الأولى، التي يعلن فيها عن علاقات، إذ استخدم دائما علاقاته مع إسرائيل لخدمة التعاون، والسلام في المنطقة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

faty منذ سنة

راكم ماشاء الله عليكم مثقفين ولايجب ذكر هذ المصطلح (التطبيع)حيث الحالة ديالنا مع الاسرائيليين علاقة متجدرة 1995 زد على ان اغلب ابيهود مغاربة عايشين فاسرائيل من اصل مغربي وحنا جدد معهم العلاقة اقتصادية واحتماعيا للاسف الكل وراء هذ المصطلح المغلوط التطبيع بل هو طبيعي من زمان