ذكر تقرير الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الخميس، أن الأسر ذات أطفال وجدت صعوبة في الوفاء بالتزاماتها، خلال الحجر الصحي، الذي فرضته تداعيات كورونا؛ إذ بحسبها، أن 41,5 في المائة من هذه الأسر أعلنت أنها عاجزة عن احترام واحد على الأقل من بين التزاماتها المالية (الكراء، قرض السكن، قرض الاستهلاك، تكاليف العلاجات الطبية، واجبات التمدرس، فواتير الماء والكهرباء، ديون محلات البقالة)
وقالت المندوبية، في تقريرها، إنه من بين 16 في المائة، من الأسر ذات أطفال متمدرسين في القطاع الخاص، 34,9 في المائة منهم أكدوا أنهم كانوا غير قادرين على أداء واجبات التمدرس خلال الحجر الصحي.
ويأتي هذا التقرير، الذي صدر تحت عنوان « تأثير فيروس كورونا على وضعية الأطفال »، في إطار شراكة بين المندوبية السامية للتخطيط و(اليونيسيف)، توخت توفير معطيات عن وضعية الأطفال بالمغرب، مع إيلاء اهتمام خاص لأهداف الألفية للتنمية المستدامة المرتبطة بهذه الفئة من السكان.
وأشار التقرير نفسه أنه لتعويض فقدان المداخيل، استفادت الأسر ذات أطفال من الدعم المخصص لها من قبل السلطات العمومية، مشيرا إلى أنه « إلى حدود إنجاز هذا التقرير، فإن أزيد من نصف هذه الأسر (55 في المائة) استفاد من الدعم في إطار برنامج راميد وتضامن-كوفيد 19، و8 في المائة في إطار دعم أجراء القطاع الخاص المهيكل عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ».
وفي مجال الشغل، فإن 72,5 في المائة من الأسر ذات أطفال كان من بين أفرادها شخص عامل توقف إجباريا عن العمل خلال الحجر الصحي.