تصوير- عبد الله آيت شريف
نعت قيادات استقلالية، صباح اليوم الأحد، الوزير والقيادي السابق في الحزب، محمد الوفا، الذي توفي في العاصمة الرباط، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد.
وقال الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، لـ »اليوم 24″ اليوم الأحد، من أمام المستشفى الذي توفي فيه الوفا، إن الفقيد « كان وطنيا كبيرا وهب حياته لبلاده ولعب دورا كبيرا في الحياة السياسية للحزب والبلاد ».
وتحدث بركة عن الوفا قائلا « حظي بثقة المراكشيين وكان عمدة للمدينة، وكان له دور ككاتب عام لاتحاد الطلبة وبرلماني وسفير وكوزير »، مضيفا « نريد أن نؤكد وطنيته القوية وماقدمه لبلاده من إنجازات، الوفا له مكانة خاصة في الحزب من خلال ما قدمه، وهو ابنه ولعب أدوارا كبيرة في قيادة الحزب والمهام التي أوكلت له والكل يعلم الروح التي كان يتمتع بها ».
من جهته، قال محمد زيدوح، الفيادي الاستقلالي، وهو ينعي الوفا بتأثر « فقدنا اليوم أحد رموز السياسة المغربية التي ناضلت من أجل بلدها ووطنها وملكها، ونذرت حياتها للعمل السياسي من أجل استكمال الديمقراطية في هذه البلاد وإعطاء مصداقية للعمل السياسي، وعاش حياة متواضعه جدا بالرغم من المسؤوليات التي تقلدها ».
وتحدث زيدوح عما مثله الوفا داخل الحزب بالقول « كان رمزا في حزب الاستقلال وكان رجل دولة بكل معنى للكلمة، همه الوحيد هو البلاد ولم يهمه لا مال ولا جاه، وجلساته كانت دائما ترتكز على المغرب ومستقبله وكان مؤمنا بالمؤسسة الملكية لكونها رمزًا لاستقرار البلاد ».
يشار إلى أن الوفا، الذي كان برلمانيا وسفيرا ووزيرا في حكومتي ابن كيران، توفي اليوم الأحد، في العاصمة الرباط، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد.