أزمة القطاع السياحي متواصلة بسبب كورونا وتخوف من عدم وضع خطة لإنعاشه

29/12/2020 - 13:20
أزمة القطاع السياحي متواصلة بسبب كورونا وتخوف من عدم وضع خطة لإنعاشه

على الرغم من المجهودات الحكومية لإنعاشه، في ظل أزمة كورونا، لا يزال القطاع السياحي يعيش معاناة حتى اليوم، إذ تحدث مسؤولون فيه عن عدم وضوح الرؤية، لانعاش النشاط السياحي، لا سيما في ظل توقف الرحلات الدولية.

وفي السياق ذات، قال المندوب الجهوي للسياحة في فاس، أحمد الخمليشي، خلال لقاء جهوي في المدينة ذاتها حول وضع خطة إنعاش القطاع السياحي على المستوى الجهوي، إن « الأزمة المرتبطة بوباء كورونا أدت إلى توقف شبه كامل للنشاط السياحي، ابتداء من 20 مارس إلى 10 يونيو 2020 ».

وأضاف الخمليشي أن « قطاع السياحة بكافة فروعه، لايزال متأثرا بشكل قوي بالأزمة حتى اليوم »، مؤكدا « عدم وضوح الرؤية لانعاش النشاط السياحي، لا سيما مع توقف الرحلات الدولية ».

وخلال اللقاء الجهوي نفسه، الذي ضم مسؤولين من المكتب الوطني المغربي للسياحة، ومهنيين في مجال السياحة، ومسؤولين من المجلس الجهوي للسياحة لفاس-مكناس، أعرب المكتب عن تطلعه إلى « وضع فاس، ومكناس على أهبة الإنطلاق من أجل الانتعاش ».

وأشار المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى أن « جهة فاس – مكناس تأثرت بشكل خاص بالأزمة، وينبغي لاستراتيجية الانتعاش أن تكون هجومية على نحو خاص، كما يتعين تفعيل رافعات القطاع بشكل سريع ».

يذكر أن جهة فاس – مكناس عرفت إطلاق 56 مشروعا باستثمارات 1.715 مليار درهم في طور الإنجاز، وهي المشاريع، التي تراهن الجهة على أن تعزز القدرة الاستيعابية للوحدات الفندقية، بـ4 آلاف، و444 سريرا إضافيا.

 

شارك المقال