التجمع العالمي الأمازيغي يناشد الملك الاعتراف بيوم رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها

03/01/2021 - 13:10
التجمع العالمي الأمازيغي يناشد الملك الاعتراف بيوم رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها

ناشد التجمع العالمي الأمازيغي الملك محمد السادس الاعتراف بيوم رأس السنة الأمازيغية الجديدة عطلة وطنية ورسمية مؤدى عنها.

وأوضح بلاغ للتجمع العالمي الأمازيغي أن رئيسه وضع رسالة في مكتب الضبط بالديوان الملكي في القصر الملكي في الرباط، يدعو من خلالها مرة أخرى إلى الاعتراف برأس السنة الأمازيغية الجديدة عطلة وطنية، ورسمية مؤدى عنها.

وجاء في فحوى الرسالة المذكورة أن التجمع العالمي الأمازيغي « على مدى أكثر من عشر سنوات، يراسل السلطات التنفيذية المتمثلة في الحكومتين السابقة، والحالية، بالإضافة إلى السلطات التشريعية، المتمثلة في البرلمان بغرفتيه، من أجل سن قوانين من شأنها الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار باقي الأعياد، والعطل الرسمية ».

وأكد المصدر نفسه أن « ولا جهة حكومية أو مؤسسة تشريعية تفاعلت إيجابيا مع هذا المطلب »، الذي أصبح، بحسب المصدر نفسه، « مطلبا شعبيا تنتظره كل الفعاليات الأمازيغية، والمنظمات الحقوقية، وبعض الأحزاب السياسية ».

وأفاد التجمع العالمي الأمازيعي، في الرسالة نفسها « أن الدستور المغربي في ديباجته، وبنص صريح من الفصل الخامس منه، ومقتضيات القانون التنظيمي رقم 16-26، المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، كلها جعلت من الأمازيغية لغة، ثقافة، حضارة وهوية مكونا لثوابت بلادنا العزيز، وأعادت الاعتبار للشخصية المغربية، وهو الأمر، الذي لم يعد يسمح بالاستمرار في تجاهل حدث تاريخي من هذا الحجم لما له من وقع كبير على الشخصية المغربية، وارتباطها بجذورها التاريخية، والجغرافية لبلادنا ».

يذكر أن مطلب إقرار رأس السنة الأمازيغية، 13 يناير، كيوم عطلة وطنية، يعود كل سنة إلى الواجهة؛ إذ راسل التجمع العالمي للأمازيغ، قبل أسابيع ماضية، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حول هذا الموضوع.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر أقرت، يوم 12 يناير، موعدا لافتتاح السنة الأمازيغية، ويوم عطلة وطنية، خلال السنتين الماضيتين.

شارك المقال