الزفزافي: ناصر لم يكن مريضا قبل دخوله السجن والآن يعاني من عسر في التنفس

04 يناير 2021 - 21:20

أعلن معتقلو “حراك الريف” الستة، القابعون في سجن طنجة 2، عن تضامنهم المطلق، مع معتقلي الرأي في المغرب، من بينهم الصحافيان سليمان الريسوني وعمر الراضي، بالاضافة الى الصحافي توفيق بوعشرين، والمؤرخ والحقوقي المعطي منجب، بحسب ما كشف عنه والد ناصر الزفزافي.

وقال أحمد الزفزافي، والد ناصر، المعتقل على خلفية “حراك الريف”، والمحكوم عليه بـ20 سنة سجنا نافذا، إن “ناصر يعاني من وعكة صحية نتيجة عسر في التنفس، كما أنه، لم يتم نقله لأي مستسفى من سجن طنجة 2”.

وأوضح والد الزفزافي، في فيديو مباشر، بثه على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، “أن والدة ناصر أغمي عليها، أمس، بمجرد سماعها عن تدهور الوضعية الصحية لإبنها”، مشيرا إلى أن “ناصر اتصل اليوم، وقال إن وضعيته الصحية في تحسن”، مستطردا، “إلا أن ناصر تحدث بصعوبة، لأن حديثه كانت تجتاحه نوبات سعال”.

ولفت المتحدث نفسه الإنتباه، إلى أن ابنه ناصر لم يكن يعاني من أي مرض قبل دخوله السجن، مبرزا أن “الزنزانة الانفرادية التي خصصت له، كانت مظلمة لا تدخلها أشعة الشمس ولا الهواء”.

ويشار إلى أن المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج، كانت نفت أمس الأحد، ما تم تداوله بخصوص الحالة الصحية للمعتقل ناصر الزفزافي، وأوضحت أن المعني بالأمر “يشعر بالحساسية المفرطة منذ مدة أجبرته على استعمال دواء الربو مرات عديدة، وأدوية أخرى لعلاج الحساسية وصفها له الطبيب”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي