البيضاويون يضعون أيديهم على قلوبهم تخوفا من تكرار سيناريو أمس.. أين المنتخبون؟!

06 يناير 2021 - 12:43

يضع عدد كبير من سكان الدارالبيضاء أيديهم على قلوبهم، اليوم الأربعاء، خوفا من أن يتكرر ما حدث، ليلة أمس الثلاثاء، من فيضانات، وسيول، لاسيما أن الأمطار لاتزال تتهاطل بغزارة.

ويتساءل عدد من البيضاويين عن أسباب الفيضانات، والخسائر المادية، التي حدثت، ليلة أمس، محملين المسؤولية ،أساسا، للمنتخبين وشركة ليديك، المكلفة بالتدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء بالدارالبيضاء الكبرى.

وفي هذا السياق، تساءل أحد المواطنين، خلال حديثه لـ”اليوم 24″، وقال: “كيف يروج المنتخبون بأن الدارالبيضاء مدينة ذكية، وتتوفر على بنيات، وتجهيزات حديثة، وفي الوقت نفسه، الفيضانات، والسيول تغرقها، وكأننا نعيش في قرون وسطى؟”.

ويبدو أن عددا من المنتخبين يطرحون السؤال نفسه، داعين عمدة الدارالبيضاء، عبد العزيز العماري، إلى عقد جلسة استثنائية لتدارس ماذا حدث بالضبط، ليلة أمس.

وحسب مصادر “اليوم 24″، فإن بعض المنتخبين في مجلس المدينة في الدارالبيضاء، يستعدون إلى مساءلة عمدة المدينة، عبد العزيز العماري، ومصطفى الحيا، المسؤلان عن التجهيز والبنيات التحتية في المدينة، بشأن فيضانات، ليلة أمس.

وقال حسن نصرة الله، عن فريق الاستقلال، في مجلس المدينة، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن “ما حدث ليلة أمس كارثي”، محملا المسؤولية لجماعة الدار البيضاء، المخول لها تدبير هذا الملف.

وتساءل نصرة الله: هل “الأمطار تساقطت فقط في الدارالبيضاء؟ من سيتحمل الخسائر المادية، التي تقدر بالملايير، ليلة أمس؟”، مضيفا: “أن هناك إشكالا حقيقيا في التواصل مع المواطنين من طرف المجلس”، كما أبرز أن “المدينة تغرق وصوت المجلس لا يسمع”.

ودعا نصرة الله إلى عقد “جلسة استثنائية يترأسها عمدة الدارالبيضاء، لتقديم أجوبة شافية لما وقع أمس “مستطردا،” لكن هل ستتم الاستجابة لطلبنا”.

ومن جانبنا، حاولنا التواصل مع عمدة الدارالبيضاء، ومصطفى الحيا بشأن الموضوع نفسه، لكنهما رفضا ذلك.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي