أمازيغيو المغرب يحتفلون اليوم برأس السنة الأمازيغية والعثماني يخلق الجدل

13 يناير 2021 - 11:43

 [related_post] يحتفل أمازيغيو المغرب، على غرار أمازيع العالم هذه الأيام، برأس السنة الأمازيغية 2971، الذي يصادف اليوم الأربعاء 13 يناير، في ظل التدابير الاحترازية، التي يفرضها فيروس كورونا.

وفي المغرب، تتجدد دعوات الأمازيغ بإقرار يوم 13 يناير عطلة رسمية، مؤدى عنها، إذ ناشد التجمع العالمي الأمازيغي الملك محمد السادس، قبل أسابيع، الاعتراف بيوم رأس السنة الأمازيغية الجديدة عطلة وطنية، ورسمية مؤدى عنها.

وأوضح بلاغ للتجمع العالمي الأمازيغي أن رئيسه وضع رسالة في مكتب الضبط في الديوان الملكي في القصر الملكي في الرباط، يدعو من خلالها مرة أخرى إلى الاعتراف برأس السنة الأمازيغية الجديدة عطلة وطنية، ورسمية مؤدى عنها.

وجاء في فحوى الرسالة المذكورة أن التجمع العالمي الأمازيغي “على مدى أكثر من عشر سنوات، يراسل السلطات التنفيذية المتمثلة في الحكومتين السابقة، والحالية، بالإضافة إلى السلطات التشريعية، المتمثلة في البرلمان بغرفتيه، من أجل سن قوانين من شأنها الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار باقي الأعياد، والعطل الرسمية”.

وأكد المصدر نفسه أن “ولا جهة حكومية، أو مؤسسة تشريعية تفاعلت إيجابيا مع هذا المطلب”، الذي أصبح، بحسب المصدر نفسه، “مطلبا شعبيا تنتظره كل الفعاليات الأمازيغية، والمنظمات الحقوقية، وبعض الأحزاب السياسية”.

ويعود مطلب إقرار رأس السنة الأمازيغية، 13 يناير، يوم عطلة وطنية، كل سنة إلى الواجهة، إذ راسل التجمع العالمي للأمازيغ، فضلا عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وبعض المنظمات الأمازيغية، قبل أسابيع ماضية، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حول هذا الموضوع.

ونشر سعد الدين العثماني، أمس الثلاثاء، تدوينة على حسابه في فايسبوك، بارك فيها السنة الأمازيغية، وأرفقها بالعلم الأمازيغي، قبل أن يلاحظ نشطاء حذفه لها، واستبدالها بصورة مكتوب عليها” 2971 سنة أمازيغية سعيدة مباركة ءاسكاس ءامازيغ ءاماينو ءامباركي 2971″، ما أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر أقرت، يوم 12 يناير، موعدا لافتتاح السنة الأمازيغية، ويوم عطلة وطنية، خلال السنتين الماضيتين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواطن منذ 4 أشهر

"بغيت نفهم"! لماذا 12 يناير في الجزائر و 13 في المغرب؟ هل تلاحق لعنة "القُطرية" التقويم السنوي الأمازيغي كما لاحقت التقويم الهجري، حسب اللاَّزِمة المُبتذلة "كل واحد يلغي بلغاه"؟

حسن منذ 4 أشهر

المغاربة أخي ليس أمازيغيوا المغرب كما تفضلت

التالي