المحطة الطرقية "أولاد زيان" في الدار البيضاء: مواطنون يشتكون الغلاء والفوضى والمهنيون يحملون المسؤولية للسلطات

29 يناير 2021 - 14:00

يشهد محيط المحطة الطرقية “أولاد زيان”، في مدينة الدارالبيضاء، فوضى حقيقية، بعد الإغلاق التام، الذي طال المحطة المذكورة، عقب التدابير الاحترازية، التي فرضتها الحكومة، والتي تروم الحد من تفشي فيروس كورونا.

ويشتكي عدد من المواطنين، في تصريحات متطابقة، لـ”اليوم24″، من ارتفاع أسعار التذاكر بشكل فاضح. وهي الأسعار، التي يفرضها أرباب الحافلات، التي باتت ترابض في جانب محيط المحطة.

وأكد بعض المواطنين أن أرباب الحافلات يستغلون حاجة المواطنين للسفر، وبالتالي، يفرضون عليهم أسعار تذاكر، تصل في بعض الأحيان، إلى الضعفين مقارنة بالأيام العادية.

وفي المقابل، يسود استياء كبير في صفوف مهنيي قطاع النقل الطرقي، على مستوى المحطة الطرقية أولاد زيان في الدارالبيضاء، معبرين عن تذمرهم من استمرار إغلاق أكبر محطة طرقية في المملكة، مطالبين بالإسراع بفتحها من جديد.

وقال عبد العالي الخافي، نائب الأمين العام للمركزية النقابية للجان العمال، في تصريح لـ”اليوم24″، إن “السائقين ينتظرون ما ستقرره السلطات على مستوى الجهة، وذلك الاحتجاج، الذي خاضه مهنيو النقل، قبل أسابيع”.

وأضاف المتحدث نفسه أن “قطاع النقل على مستوى المحطة يعيش فوضى حقيقية”، وقال: “يجب على السلطات أن تتحرك بشكل مستعجل، وتصدر توضيحات بشأن الوضع الحالي، الذي يعيشه السائقون”.

ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى أن “السائقين يعيشون معاناة نفسية في ظل الظروف الراهنة، المتمثلة، أحيانا، في محاصرة الحافلات بركابها البسطاء داخل الدوائر الأمنية، أو تحرير محاضر للسائقين في ظروف مهينة”.

وتساءل المتحدث نفسه: “ماذا يعني الإغلاق غير المفهوم للمحطة الطرقية أولاد زيان؟”، مضيفا، “قطاع النقل الطرقي في المدينة يعيش في فوضى مطلقة ينعكس تأثيرها على المواطنين”.

وأوضح نائب الأمين العام للمركزية النقابية للجان العمال أن “المهنيين يحملون السلطات المحلية في مدينة الدارالبيضاء، المسؤولية عن عجزها في تدبير النقل الطرقي، في ظل أزمة كوفيد-19”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي